عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي

100

أمالي الزجاجي

[ مديح رؤبة بن العجاج لابن شبرمة ] أخبرنا علي بن سليمان قال : أخبرنا أحمد بن يحيى عن عمر بن شبة قال : مدح رؤبة بن العجّاج ابن شبرمة « 1 » فقال : لما سألت الناس أين المكرمة * والعزّ والجرثومة المقدّمة « 2 » وأين فاروق الأمور المبهمة « 3 » * تتابع الناس على ابن شبرمه فأعطاه مائة درهم ، وكان رزقه في الشّهر للقضاء . [ طائفة من مختار الشعر ] قال أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجّاجىّ : أنشدنا الأخفش للعديل ابن الفرج « 4 » : يأخذن زينتهنّ أحسن ما يرى * وإذا عطلن فهنّ غير عواطل « 5 »

--> ( 1 ) هو أبو شبرمة عبد اللّه بن شبرمة الضبي الكوفي ، القاضي الفقيه ، كان قاضيا لأبى جعفر المنصور . روى عن أنس والنخعي والشعبي وغيرهم ، وروى عنه الحسن بن صالح والسفيانان وغيرهم . وكان ثقة في الحديث شاعرا حسن الخلق جوادا . ولد سنة 72 وتوفى سنة 144 . تهذيب التهذيب 5 : 250 . وانظر الشعر والشعراء 6 ، 719 . ( 2 ) الرجز في الحيوان 3 : 494 بدون نسبة . ونسبه الجاحظ في البيان 1 : 337 إلى يحيى بن نوفل ، وهذا شاعر من شعراء الدولة الأموية ذكره الجاحظ في مواضع كثيرة ، وله مديح في ابن شبرمة في الشعر والشعراء 719 . والجرثومة : الأصل . ( 3 ) الفاروق : الذي يفرق ويفصل . ( 4 ) العديل ، بهيئة التصغير . والفرج ، كذا ورد في النسخ والأغانى 20 : 11 ، وصوابه « الفرخ » بالفاء المفتوحة والراء الساكنة وآخره خاء معجمة كما في الاشتقاق 345 والقاموس ( عدل ) والحماسة 729 بشرح المرزوقي وجمهرة ابن حزم 314 حيث صرح ابن حزم أنه بالخاء المنقوطة على رأسها وإسكان الراء . وورد في الخزانة 2 : 368 بضم الفاء ، وأراه تحريفا . والعديل : شاعر إسلامي مقل في الدولة المروانية . الخزانة والأغانى 20 : 11 - 19 والشعراء 375 . ( 5 ) عطلت المرأة عطلا : خلت من الزينة والحلى .