يحيى بن حسين الحسني الشجري الجرجاني
413
الأمالي ( الأمالي الخميسية )
الذكواني بقراءتي عليه ، قال : أخبرنا أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن جعفر بن حبان ، قال : حدّثنا أبو أسيد ، قال : حدّثنا محمد بن عاصم ، قال ؛ سمعت أبا سفيان يقول : من كان له عند اللّه خير فأشد شيء يمر عليه الموت ، ومن لا فأهون شيء يمر عليه الموت . 2942 - وبه : قال : أخبرنا أبو محمد عبد اللّه بن عمر بن عبد اللّه بن رستة بن المهيار البغدادي نزيل أصفهان بقراءتي عليه ، قال : حدّثنا أبو علي عبد اللّه علي بن إبراهيم الحطوط إملاء سنة سبع وستين وثلاثمائة ، قال : حدّثنا أبو بكر بن دريد ، قال : حدّثنا أبو حاتم ، قال : حدّثني المزني قال : دخلت على الشافعي رحمه اللّه تعالى غداة اليوم الذي توفي فيه ، فقلت : كيف تجد يا أبا عبد اللّه ، فقال : أجدني من الدنيا راحلا ، وللإخوان مفارقا ، وبكأس المنية شاربا ، وعلى ربي جلّ وعزّ واردا ، فلا أدري تصير روحي إلى الجنة فأهنئها ؟ أم إلى النار فأعزيها ؟ وأنشد يقول : [ الطويل ] ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي * جعلت الرجامني لعفوك سلما تعاظمني ذنبي فلما عدلته بعفوك ربي كان عفوك أعظما * فما زلت ذا عفو عن الذنب راحما تجود وتعفو منة وتكرما 2943 - وبالإسناد : المتقدم إلى القاضي الأجل أبي العباس أحمد بن أبي الحسن الكني أسعده اللّه تعالى ، قال : أخبرني القاضي الإمام أبو منصور عبد الرحيم بن المظفر بن عبد الرحيم الحمدوني إجازة ، قال : حدّثنا والدي بقراءته علينا ، قال : حدّثنا السيد الأجل المرشد باللّه رضي اللّه عنه إملاء ، قال : أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد الأزجي بقراءتي عليه ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد المفيد ، قال : حدّثنا محمد بن عمرو بن موسى بن جعفر العقيلي ، قال : حدّثنا عبيد بن محمد الكسوي ، قال : حدّثنا محمد بن يحيى بن جميل الصنعاني ، قال : حدّثنا بكر بن الشرود ، قال : حدّثنا يحيى بن مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لتعز المسلمين في مصائبهم المصيبة بي » . 2944 - وبه : قال السيد : أخبرنا أبو الفتح عبد الكريم بن محمد بن أحمد الضبي قراءة عليه ، قال : أخبرنا أبو بكر بن شاذان ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الحميد بن سيف بالرملة ، قال : حدّثنا أحمد بن يحيى بن خالد الرقي قال : حدّثنا عمرو بن بكار قال : حدّثنا مجاشع بن عمرو قال : حدّثنا ليث بن سعد عن عاصم بن عمر ، عن قتادة عن محمود بن لبيد عن معاذ بن جبل : أنه مات له ابن ، فكتب إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « بسم اللّه الرحمن الرحيم ، من محمد رسول اللّه إلى معاذ بن جبل فسلام اللّه عليك ، فإني أحمد إليك اللّه الذي لا إله إلا هو ، أما بعد : فأعظم اللّه لك الأجر وألهمك الصبر ، ورزقنا وإياك الشكر ، فإن أنفسنا وأموالنا وأهالينا وأولادنا من مواهب اللّه عزّ وجلّ الهنية ، وعواريه المستودعة ، يمتع بها إلى أجل ويقبضها إلى