يحيى بن حسين الحسني الشجري الجرجاني

408

الأمالي ( الأمالي الخميسية )

2927 - وبه : قال : أخبرنا القاضي أبو الحسين أحمد بن علي بن الحسين بن التوزي بقراءتي عليه ، قال : أخبرنا القاضي أبو الفرج المعافى بن زكريا المعروف بابن طرازة ، قال : أنشدني أبو الحسن علي بن محمد القلاسي لأبي العتاهية : [ الرمل ] من يعش يكبر ومن يكبر يمت * والمنايا لا تبد لي من أتت كم وكم قد درجت من قبلنا بقرون وقرون قد خلت * نحن في دار بلاء وأذى وسقام وعناء وعنت منزل ما ثبت المرء به * سالما إلا قليلا إن ثبت بينما الإنسان في الدنيا له حركات مسرعات إذ خفت * أنسيت الموت جهلا والبلى فلهت نفسك عنه وسهت أيها المغرور ما هذا الصبا * لو نهيت النفس عنها لانتهت إن أولى ما تناهيت له لملم ليس منه منفلت * أبت الدنيا على ساكنها في البلا والنقص إلا ما أتت رحم اللّه امرأ أنصف من نفسه * أو قال خيرا فسكت 2928 - وبه : قال : أخبرنا أبو عمر محمد بن الحسين بن يوسف بن موسكان البراز بقراءتي عليه في مسجد قنطرة قرة باب زقاق السعديين بالبصرة ، قال : حدّثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن العباس الأسفاطي إملاء ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن شبيب ، قال : حدّثنا زكريا بن يحيى بن خلاد المقري ، قال : حدّثنا عبد الملك الأصمعي قال : سمعت أعرابيا يقول : إن الآمال قطعت أعناق الرجال ، كالسراب غر من رآه ، وأخلف من رجاه ، من كان الليل والنهار مطيته ، أسرعا في السير والبلوغ به ثم أنشد يقول : المرء يفرح بالأيام يدفعها * وكل يوم مضى يدني من الأجل 2929 - وبه : قال : أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد المقنعي قراءة عليه ، قال : حدّثنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن زنجي الكاتب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن زيد ، قال : أخبرنا الحسن يعني ابن الخضر ، عن أبيه ، قال : أخبرني رجل قال : دخلت على العباس بن خزيمة في مرضه الذي مات فيه ، فرأيته قد جزع جزعا شديدا ، فقلت له : ما هذا الجزع الذي أراه بك ؟ فبكى ثم أنشد يقول : [ الرمل ] إن ذكر الموت أبدي جزعي * ولمثل الموت أبدي الجزعا وله كأس بنا دائرة * مزجت بالصاب منها السلعا كل حي سوف تسقيه وإن * مد في العيشة منها جرعا 2930 - وبه : قال السيد : أخبرنا أبو بكر بن ريذة قراءة عليه بأصفهان ، قال : حدّثنا علي بن عبد العزيز ، قال : حدّثنا بشر بن موسى ، قال : حدّثنا أبو نعيم عن الأعمش ، عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد اللّه قال : من أحب لقاء اللّه أحب اللّه لقاءه ، ومن كره لقاء اللّه كره اللّه لقاءه ، والموت هو لقاء اللّه تعالى .