يحيى بن حسين الحسني الشجري الجرجاني
312
الأمالي ( الأمالي الخميسية )
[ الحديث الثالث والثلاثون ] في ذكر الولاة والأمراء والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وما يتصل بذلك 2566 - وبالإسناد المتقدم إلى السيد الإمام رضي اللّه عنه ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه بن ريذة قراءة عليه بأصفهان ، قال : أخبرنا الطبراني ، قال : حدّثنا أحمد بن محمد بن هشام البعلبكي ، قال : حدّثنا أبي ( ح ) قال السيد : وأخبرنا ابن ريذة ، قال : أخبرنا الطبراني ، قال : وحدّثنا الحسين التستري ، قال : حدّثنا محمود بن خالد الدمشقي ، قالا : حدّثنا سويد بن عبد العزيز ، قال حدّثنا سيار أبو الحكم عن أبي وائل شفيق بن سلمة : أن عمر بن الخطاب استعمل بشر بن عاصم على صدقات هوازن لتخلف بشر ، فلقيه عمر فقال : ما خلفك ؟ أما لنا عليك سمع وطاعة ؟ فقال : بلى ، ولكن سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « من ولي شيئا من أمر المسلمين أتي به يوم القيامة حتى يوقف على جسر جهنم ، فإن كان محسنا نجا ، وإن كان مسيئا انحرف الجسر فهوى فيه سبعين خريفا » ، فخرج عمر كئيبا حزينا ، فلقيه أبو ذر فقال : ما لي أراك كئيبا حزينا ؟ قال : وما يمنعني أن أكون كئيبا حزينا ، وقد سمعت بشر بن عاصم يقول : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « من ولي شيئا من أمر المسلمين أتي به يوم القيامة حتى يوقف على جسر جهنم ، فإن كان محسنا نجا ، وإن كان مسيئا انحرف به الجسر فهوى سبعين خريفا » فقال أبو ذر : وما سمعته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟ قال : لا ، قال : أشهد أني سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « من ولي أحدا من الناس أتي به يوم القيامة حتى يوقف على جسر جهنم ، فإن كان محسنا نجا ، وإن كان مسيئا انحرف الجسر فهوى سبعين خريفا ، وهي سوداء مظلمة ، فأي الحديثين أوجع لقلبك ؟ قال : كلاهما قد أوجع قلبي ، فمن يأخذها بما فيها ؟ قال أبو ذر : من سلب اللّه أنفه ، وألصق خده بالأرض أما إنا لا نعلم إلا خيرا وعسى إن وليتها من لا يعدل فيها أن لا تنجو من إثمها » . 2567 - وبه : قال السيد : أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد الأزجي بقراءتي عليه ، قال : أخبرنا أبو القاسم عمر بن محمد بن إبراهيم بن سنبك البجلي ، قال : أخبرنا أبو الحسين عمر بن الحسن بن علي بن مالك الأشناني ، قال :