يحيى بن حسين الحسني الشجري الجرجاني

294

الأمالي ( الأمالي الخميسية )

محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم شهرا قط من خبز الشعير ، ولا شبعوا ثلاثة أيام تباعا من خبز البر ، ولا رفعت من قدام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كسرة خبز فضلا عن الشبع ، ولا فضل عنهم التمر حتى فتحت قريظة . 2503 - وبه : قال : أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه ، قال : أخبرنا أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن جعفر بن حبان ، قال : حدّثنا إبراهيم بن الحارث ، قال : حدّثنا هدية ، قال : حدّثنا أبان عن قتادة ، قال : حدّثنا هلال بن حصين أخو بني مرة ، عن أبي سعيد الخدري قال : أعوزنا حتى لم نجد شيئا ، فقالت امرأتي : لو أتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فسألته ، فقال : فكان أول ما واجهني به قال : « من استعف أعفه اللّه ، ومن استغنى أغناه اللّه ، ومن سألنا لم ندخر عنه شيئا وجدناه » . قال : فرجعت إلى نفسي ، فقلت لأستعفن ليعفني اللّه ، ولأستغنين ليغنيني اللّه ، قال : فما رجعت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أسأل حاجة حتى لحق باللّه ، ثم إن الدنيا مالت علينا حتى كادت تغرقنا إلا ما شاء اللّه . 2504 - وبه : قال : أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي بن محمد الواعظ المقري المعروف بابن العلاف بقراءتي عليه ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي ، قال : حدّثنا عبد اللّه ، قال : حدّثنا أبي ، قال : حدّثنا حسين بن محمد ، قال : حدّثنا شريك بن المغيرة - وهو عثمان بن المغيرة - عن زيد بن وهب ، قال : قدم على علي عليه السلام وفد من أهل البصرة منهم رجل من رؤوس الخوارج يقال له الجعد بن نجعة ، فخطب الناس فحمد اللّه تعالى وأثنى عليه ، وقال يا علي : اتق اللّه فإنك ميت وقد علمت سبيل المحسن يعني بالمحسن - عمر - ثم قال : إنك ميت ، فقال علي عليه السلام : كلا والذي نفسي بيده بل مقتول قتلا ضربة على هذا تخضب هذه ، قضاء مقضي ، وعهد معهود ، وقد خاب من افترى ، ثم عاتبه في لبوسه ، قال : ما يمنعك أن تلبس ؟ قال مالك وللبوسي ؟ إن لبوسي هذه أبعد من الكبر وأجدر أن يقتدي بي المسلم . 2505 - وبه : قال : أخبرنا القاضي علي بن المحسن بن علي التنوخي قراءة عليه ، قال : حدّثنا أبو عبد اللّه الحسن بن محمد بن عبيد الدقاق العسكري ، قال : حدّثنا محمد بن عثمان ، قال : حدّثنا أبي ، قال : حدّثنا عمر بن سعيد ، قال : حدّثنا سفيان عن أبي شيبان عن عبد اللّه بن أبي الهذيل عن أبي العبيد قال : كنا نقول إذا بخلوا عليك المفلطحة - يعني الدراهم الصحاح - فخذ رغيفك ورد التمر وأمسك على دينك . 2506 - وبإسناده قال : حدّثنا سفيان عن أبي عثمان بن جديم قال : كان يقال دعوهم وصمغة الأرض ، وكلوا من كسرتكم ، واشربوا من ماء قراحكم ، فإنهم إن استطاعوا كفروكم وأذلوكم ، وقال : صمغة الأرض ، الذهب والفضة .