يحيى بن حسين الحسني الشجري الجرجاني
277
الأمالي ( الأمالي الخميسية )
2428 - وبه : قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد البراز العتيقي ، قال : أنشدنا سهل بن أحمد الديباجي ، قال أنشدنا منصور لنفسه : [ المتقارب ] لا والذي ألهمني شكره * على الرضى بالقوت والعافية لا بعت فقري بغنى زائل * يقذف بي في عشرة باقيه 2429 - وبالإسناد المتقدم إلى القاضي الأجل أبي العباس أحمد بن أبي الحسن الكني أسعده اللّه تعالى يرويه إجازة عن منصور الحمدوني عن أبيه ، قال : حدّثنا السيد الأجل الإمام نور اللّه قبره إملاء من لفظه ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه بن أحمد بن ريذة قراءة عليه بأصفهان ، قال : أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ، قال : حدّثنا يحيى بن أيوب العلاف ، قال : حدّثنا سعيد بن أبي مريم ، قال : أخبرنا يحيى بن أيوب ، قال : حدّثني عبد اللّه بن زحر ، عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « إن أغبط الناس عندي مؤمن خفيف الحاذ « 1 » أو الحال ذو حظ من الصلاة وأحسن عبادة ربه وأطاعه في السر وكان غامضا في الناس ، لا يشار إليه بالأصابع ، ذو كفاف وصبر على ذلك ، ثم نقد بيده فقال : عجلت منيته ، وقلت بواكيه ، وقل تراثه » . 2430 - وبه : قال : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا الطبراني ، قال : حدّثنا العباس بن الفضل الأسفاطي ، قال : حدّثنا أبو عائشة ، قال : حدّثنا عبد العزيز بن مسلم ، عن ليث عن عبد اللّه بن زحر عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « من أغبط أوليائي عندي مؤمن خفيف الحاذ ، ذو حظ من الصلاة وصيام ، وأحسن عبادة ربه ، وأطاعه في السر ، وكان غامضا في الناس لا يشار إليه بالإصبع ، وكانت معيشته كفافا ، وصبر على ذلك ، فعجلت منيته ، وقلت بواكيه ، وقل تراثه » . 2431 - وبه : قال : أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه ، قال : أخبرنا أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن جعفر بن حبان ، قال : أخبرنا إسحاق بن أحمد ، قال : حدّثنا أبو أحمد ، قال : حدّثنا جابر بن الحر الجعفي ، عن عبد الرحمن عن عابس عن كهيل بن زياد ، عن أبي هريرة قال : كنت مع النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في نخل أهل المدينة ، فقال يا أبا هريرة : ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة ؟ قلت : بلى يا رسول اللّه ، قال تقول : « لا حول ولا قوة إلا باللّه ، لا ملجأ من اللّه إلا إليه » ؛ ثم مشى ساعة فقال يا أبا هريرة : « تدري ما حق اللّه على الناس ؟ وما حق الناس على اللّه » ؟ قلت : اللّه ورسوله أعلم ، قال : « فإن حق اللّه على الناس أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ، فإذا فعلوا ذلك فحق عليه أن لا يعذبهم » .
--> ( 1 ) هو الذي لا أهل له ولا ولد كما ورد في أكثر الروايات .