يحيى بن حسين الحسني الشجري الجرجاني
231
الأمالي ( الأمالي الخميسية )
2242 - وبه : قال : أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري بقراءتي عليه ، قال : أخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن عمران المرزباني ، قال : حدّثنا عبد الواحد بن محمد الخصيبي ، قال : حدّثنا أبو العيناء ، قال : حدّثنا الأصمعي عن حماد بن زيد عن عبد اللّه بن العيزار ، قال : قال ابن عمر : اعمل للدنيا كأنك تعيش أبدا ، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا . 2243 - وبه : قال : أخبرنا الشريف أبو عبد اللّه محمد بن علي بن الحسن الحسني الكوفي بقراءتي عليه بها ، قال : أخبرنا علي بن محمد الشيباني المقري قراءة عليه ، قال : أخبرنا عبد العزيز بن إسحاق البغدادي ، قال : حدّثني أبو الحسين منصور بن نصر المكتب ، قال : حدّثني أبو عبد اللّه الحسين بن محمد جعفر بن محمد ، قال : وحدّثني مساور بن لاحق ، قال : حدّثني السائب بن المسيب رجل من أصحاب نصر بن سيار ، قال : كتب الإمام الشهيد أبو الحسين زيد بن علي عليهما السلام إلى نصر بن سيار حين بلغه أنه محبوس هذه الرسالة : « الحمد للّه الحميد المجيد ، القوي الشديد ، المبدئ المعيد ، قابل التوبات ، منزل الآيات ، كاشف الكربات ، جبار السماوات ، وصلى اللّه على النبي الأمي البشير النذير ، السراج المنير ، محمد وآله وسلم ، أما بعد : فإن الدنيا دار بلاء وبلوى ، خيرها قليل ، وشرها كثير ، وجمعها يبيد ، والبلاء فيها شديد ، وفائتها حسرة ، وتأويلها فتنة ، إلا من نالته من اللّه عصمة ، الواثق بها مغرور ، والساكن إليها مخذول ، من أعزها ذل ، ومن كثرها قل ، فنسأل اللّه العصمة منها ، والنجاة من شرها ، وذكر باقي الرسالة » . 2244 - وبه : قال : أخبرنا أبو القاسم عبد اللّه بن عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين الواعظ بقراءتي عليه ، قال : حدّثنا أبي ، قال : حدّثنا أحمد بن مغلس ، قال : حدّثنا هارون بن عبد اللّه ، قال : حدّثنا سيار ، قال : حدّثنا جعفر ، قال : حدّثنا كعب الأزدي ، قال : سمعت الحسن يقول : المؤمن في الدنيا كالغريب ، لا يجزع من ذلها ، ولا ينافس في عزها ، للناس حال وله حال ، وجهوا هذه الفضول حيث وجهها اللّه عزّ وجلّ . 2245 - وبه : قال : أخبرنا أبو الفتح عبد الواحد بن الحسين بن شيظا بقراءتي عليه ، قال : أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن سعيد بن سويد ، قال : حدّثنا أبو علي الحسين بن القاسم بن جعفر الكوكبي ، قال : حدّثني أبو العباس الهروي ، قال : حدّثني سلمان بن معبد ، قال : حدّثنا ابن غفير ، قال : حدّثنا علوان بن داود ، عن رجل من قومه ، قال : بعثني أهلي بهدية إلى ذي الكلاع في الجاهلية فلبثت على بابه حولا لا أصل إليه ، ثم إنه أشرف ذات يوم من القصر فلم يبق أحد حول القصر إلا خر له ساجدا ، قال فأمر بهديتي فقبلت ، ثم رأيته بعد الإسلام قد اشترى لحما بدرهم فشمطه على فرسه وهو يقول : [ الرجز ] أفّ للدّنيا إذا كانت كذا * إننا في كلّ يوم في أذى ولقد كنت إذا ما قيل من * أنعم الناس معاشا قيل ذا