يحيى بن حسين الحسني الشجري الجرجاني
224
الأمالي ( الأمالي الخميسية )
حدّثني أبي جعفر بن محمد ، قال : حدّثني أبي محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين ، عن أبيه علي بن أبي طالب عليهم السلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنما ابن آدم ليومه ، فمن أصبح آمنا في سربه معافى في جسمه ، عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا » . 2215 - وبه : قال : أخبرنا أبو محمد عبد اللّه بن عمر بن عبد اللّه بن رستة بن المهيار البغدادي نزيل أصفهان بقراءتي عليه بها ، قال : حدّثنا الحسن بن أحمد بن محمد بن أبي زيد الشلاثاني بالبصرة ، قال : حدّثنا علي بن أحمد يعني ابن بسطام ، قال : حدّثنا موسى بن إسحاق القاضي ، قال : حدّثنا الحسن بن محمد الأسدي ، قال : حدّثني أبي ، قال : حدّثني يمان بن حذيفة ، عن علي بن أبي حفص عن أبيه عن علي بن أبي طالب عليه السلام أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال : « إن أشد ما أتخوف عليكم خصلتان : أما أحدهما فاتباع الهوى ، وأما الأخرى فطول الأمل ، فأما اتباع الهوى فإنه يعدل عن الحق ، ومن عدل عن الحق فهو صاحب هوى ، وأما طول الأمل فإنه حب الدنيا ، ثم قال صلّى اللّه عليه وسلّم : إن اللّه تعالى يعطي الدنيا من يحب ويبغض ، فإذا أحب عبده أعطاه الإيمان ، ألا إن الدنيا قد ارتحلت مدبرة ، والآخرة قد ارتحلت مقبلة إلى هاهنا ذكره » . 2216 - وبه : قال : أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه ، قال : أخبرنا أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن جعفر بن حبان ، قال : حدّثنا أبو القاسم عيسى بن سليمان البغدادي ، قال : حدّثنا داود بن رشيد ، قال : حدّثنا وهب بن راشد ، قال : حدّثني ثابت عن أنس بن مالك قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أصبح حزينا على الدنيا أصبح ساخطا على ربه عزّ وجلّ ، ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به فإنما شكا اللّه عزّ وجلّ ، ومن تواضع لغني لينال فضل ما في يده أحبط اللّه عمله ، ومن أعطي القرآن فدخل النار فأبعده اللّه » . 2217 - وبه : قال : أخبرنا الشريفان أبو محمد الحسين وأبو طاهر إبراهيم ابنا الشريف الجليل أبي الحسن محمد بن عمر بن يحيى الحسيني الزيدي الكوفي ، قالا : حدّثنا أبو المفضل محمد بن عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن عبد المطلب الشيباني قراءة عليه ، قال : حدّثنا محمد بن جعفر بن الزرار ، قال : حدّثنا أيوب بن نوح بن دراج ، قال : أخبرنا بشار بن ذراع عن أخيه بشار عن حمران ، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد اللّه ، قال : بينهما أمير المؤمنين علي عليه السلام في جماعة من أصحابه أنا فيهم إذ ذكروا الدنيا وتصرمها بأهلها ، فذمها رجل فذهب في ذمها كل مذهب ، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : أيها الذام للدنيا أنت المجترم عليها أم هي المجترمة عليك ؟ فقال : بل أنا المجترم عليها يا أمير المؤمنين ، قال : فيم تذمها ، أليست منزل صدق لمن صدقها ، ودار غنى لمن تزود منها ، ودار عاقبة لمن فهم عنها ؟