يحيى بن حسين الحسني الشجري الجرجاني

218

الأمالي ( الأمالي الخميسية )

قالوا : بلى يا رسول اللّه ، قال : الذي يسأل باللّه فلا يعطي . هكذا رواه شيخنا رحمه اللّه تعالى وأسقط ابن أبي ذؤيب وإسماعيل سعيد بن خالد وابن أبي ذئب ، روى هذا الحديث عنه عن إسماعيل وهو سعيد بن خالد بن قارظ بن شيبة الزهري المديني ، يروي عن ربيعة بن عباد وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، وأبي عبيد مولى ابن أزهر وإسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي ذؤيب . 2188 - وبه : قال : أخبرنا أبو بكر بن محمد بن علي بن أحمد بن الحسين الجوزداني المقري قراءة عليه على الصواب ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم المقري ، قال : حدّثنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، قال : حدّثنا خيثمة ، قال : أخبرنا يزيد بن هارون ، قال : أخبرنا ابن أبي ذؤيب عن سعيد بن خالد ، عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن ذؤيب عن عطاء بن يسار عن ابن عباس : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم خرج عليهم فقال : ألا أخبركم بخير الناس منزلة ؟ قالوا بلى ، قال : رجل يمسك بعنان فرسه في سبيل اللّه حتى يموت أو يقتل ، ألا أنبئكم بالذي يليه ؟ امرؤ معتزل في شعب يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعتزل شرور الناس ، ألا أنبئكم بشر الناس منزلة ؟ الذي يسأل باللّه ولا يعطي . هكذا رواه إسماعيل بن عبد الرحمن بن ذؤيب ، وقد قيل ذلك ، وقيل ابن أبي ذؤيب . 2189 - وبه : قال : أخبرناه عاليا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : أخبرنا عمر بن حفص السدوسي ، قال : حدّثنا عاصم بن علي ، قال : حدّثنا ابن ذؤيب عن عطاء بن يسار عن ابن عباس : أن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم خرج وهم جلوس فقال : ألا أخبركم بخير الناس منزلة ؟ قالوا بلى يا رسول اللّه ، قال : رجل ممسك برأس فرسه - أو قال فرس في سبيل اللّه - حتى يموت أو يقتل ، قال : أفأخبركم بالذي يليه ؟ قالوا نعم يا رسول اللّه ، قال : الذي يسأل باللّه ولا يعطي كأنما سمعناه عن ابن المقري . ومات في شوال سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة ، وذلك قبل مولدي بإحدى وثلاثين سنة . 2190 - وبه : قال : أخبرنا أبو القاسم الذكواني ، أخبرنا أبو محمد عبد اللّه بن حبان ، قال : حدّثنا أبو صالح محمد بن يعقوب يعني الوراق ، قال : حدّثنا الحسن بن عطاء بقلب سادويه ، قال : حدّثنا أبو بكر بن بكار ، قال : حدّثنا يونس بن أبي إسحاق السبيعي ، قال : حدّثنا هلال بن حباب عن عكرمة عن عبد اللّه بن عمرو ، قال : بينما نحن جلوس عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذ قال : كيف إذا رأيت الناس قد مرحت عهودهم وخفت أماناتهم وكانوا هكذا - وشبك بين أصابعه - فقمت إليه ، فقلت ما أفعل يا رسول اللّه جعلني اللّه فداءك ؟ قال : الزم بيتك ، وعليك بشأنك وخذ ما تعرف ودع ما تنكر ، وعليك بأمر خاصة نفسه وذر العامة .