يحيى بن حسين الحسني الشجري الجرجاني

199

الأمالي ( الأمالي الخميسية )

ألا تستعد بزاد التقى * وأنت بهم الرّدى تقصد ألا تستجيب لداعي النهي * ألا تستعد ألا ترشد فكتبت إليه : [ المتقارب ] رفدت أخاك وأنجدته * ولا زلت مسترفدا ينجد وناديتني حين نادى المشيب * كأن كان بينكما موعد فرعت فؤادي وأنبهته * كما راع ذو الغرة الأسود وأعليت صوتك مستنهضا * « ألا تذكر الموت يا أحمد » فلله قلب رأى حلمه * وجاوزه جهله المفسد وللّه قلب ثوى راقدا * عن الموت والموت لا يرقد تردد في غفلة سادرا * وباب المنية لي مرصد وأوصيك لا تك مثل امرئ * يقول ويدعو ولا يسعد حثثت على الخير فاعمل به * ولا تلف يوما به تقعد 2119 - وبه : قال : أخبرنا أبو القاسم عبيد اللّه بن عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين بقراءتي عليه ، قال : حدّثنا أبي ، قال : حدّثنا عبيد اللّه بن عبد الرحمن ، قال : حدّثنا زكريا ، قال : حدّثنا الأصمعي ، قال : حدّثنا العلاء بن جرير عن أبيه ، قال : قال الأحنف بن قيس : الإنصاف ينبت المودة ، ومع كرم العشرة تطول المودة . وقال الأحنف : ثلاث خصال تجتلب بهن المحبة : الإنصاف في المعاشرة ، والمواساة في الشدة ، والانطواء على المودة . 2120 - وبه : قال : أنشدنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن علي بن حمدان ، قال : أنشدنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد اللّه بن إبراهيم بن يوسف البصري بالري في المحرم سنة ثمانين وثلاثمائة ، قال : أنشدنا أبو محمد عبد اللّه بن جعفر الجابري ، قال : أنشدنا عبد اللّه بن المعتز : [ المتقارب ] لكل تآلف وقت وجد * وأيام تمر به تعد وما لعصابة وجميع شمل * من الحدثان والتفريق بد فلا تركن إلى جلد تراه * فما يبقى على الحدثان جلد رأيت الدهر يا ابن أخي قديما * يغادره الجماعة وهو فرد إذا أخطت مناياه أناسا * فصافى جمعهم نأي وبعد لكل مقلل خل وود * وللأدباء والأحرار ضد ألم تعلم بأن الدهر أمسى * وما عندي له شكر وحمد