يحيى بن حسين الحسني الشجري الجرجاني

187

الأمالي ( الأمالي الخميسية )

إسحاق عن الحرث عن علي عليه السلام : الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ ( 67 ) [ الزخرف : 67 ] ، قال : خليلان مؤمنان ، وخليلان كافران ، الحديث . 2068 - وبه : قال : أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان بقراءتي عليه ، قال : حدّثنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه بن إبراهيم الشافعي في جمادى الأولى سنة أربع وخمسين وثلاثمائة ، قال : حدّثنا ابن شاكر الصانع هو جعفر بن محمد ، قال : حدّثنا عفان بن مسلم وعبيد اللّه بن محمد بن عائشة وعبد الأعلى بن حماد ( رجع ) ، قال السيد : وأخبرنا محمد بن محمد ، قال : حدّثنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه ، قال : وحدّثنا أبو غالب علي بن أحمد البصيري ، قال : حدّثنا ابن عائشة ( رجع ) ، قال السيد : وأخبرنا محمد ، قال : حدّثنا محمد ، قال : وحدّثنا إسماعيل بن إسحاق ، قال : حدّثنا الحجاج ، قالوا : حدّثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أبي رافع عن أبي هريرة ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إن رجلا زار أخا له في قرية فأرصد اللّه على مدرجته ملكا ، فلما أتى عليه الملك قال : أين تريد ؟ قال : أزور أخا في هذه القرية ، قال : هل له عليك نعمة ؟ قال لا ، إلا أني أحببته في اللّه ، قال : فإني رسول اللّه إليك إن اللّه قد أحبك كما أحببته له ، قال جعفر : هذا حديث عفان ، وقال ابن عائشة وعبد الأعلى : كما أحببته فيه » . 2069 - وبه : قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه بن ريذة قراءة عليه بأصفهان ، قال : حدّثنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني ، قال : حدّثنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي حسان الأنماطي ، قال : حدّثنا هشام بن عمار ، قال : حدّثنا الوليد بن مسلم ، قال : حدّثني بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن عبد اللّه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا ابن مسعود ، قلت : لبيك ثلاثا ، قال : هل تدري أي عرى الإيمان أوثق ؟ قلت : اللّه ورسوله أعلم ، قال : الولاية في اللّه ، والحب في اللّه ، والبغض في اللّه ، ثم قال يا ابن مسعود ، قلت : لبيك يا رسول اللّه ، قال : أي المؤمنين أفضل ؟ قلت : اللّه ورسوله أعلم ، قال : إذا اختلفوا وشبك بين أصابعه أنصرهم للحق ، وإن كان في عمله تقصير وإن كان يزحف زحفا ، ثم قال يا ابن مسعود : وهل علمت أن بني إسرائيل افترقوا على اثنتين وسبعين فرقة لم ينج منها إلا ثلاث فرق ، فرقة أقامت في الملوك والجبابرة فدعت إلى دين عيسى عليه السلام فأخذت فقتلت بالمناشير وحرقت بالنيران فصبرت حتى لحقت باللّه ، ثم قامت طائفة أخرى لم يكن لهم قوة ولم تطق القيام بالقسط فلحقت بالجبال فتعبدت وترهبت ، وهم الذين ذكرهم اللّه تعالى : وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغاءَ رِضْوانِ اللَّهِ [ الحديد : 27 ] وفرقة منهم آمنت فهم الذين آمنوا بي وصدقوني فهم الذين رعوها حق رعايتها وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ [ الحديد : 27 ] وهم الذين لم يؤمنوا بي ولم يرعوها حق رعايتها ، وهم الذين فسقهم اللّه تعالى .