يحيى بن حسين الحسني الشجري الجرجاني
150
الأمالي ( الأمالي الخميسية )
عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « ينزل اللّه تبارك وتعالى ليلة النصف من شعبان إلى سماء الدنيا ، فيغفر لكل نفس إلا لإنسان في قلبه شحناء ، أو مشرك باللّه عزّ وجلّ » . 1919 - وبه : قال : أخبرنا الشريف أبو عبد اللّه محمد بن علي بن الحسن بقراءتي عليه بالكوفة قال : أخبرنا محمد بن جعفر ، قال : أخبرنا عبد العزيز يعني ابن إسحاق ، قال : حدّثني المغيرة بن محمد ، قال : حدّثنا عبيد اللّه بن محمد بن حفص قال : حدّثنا عبد العزيز ابن شيخ قال : كان ينزل بني الشعير ، قال : حدّثني الإمام الشهيد أبو الحسين زيد بن علي عن أبيه عن آبائه عن علي عليهم السلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ينزل اللّه تبارك وتعالى ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا فيغفر لعباده » قال علي عليه السلام ونزوله إلى الشيء إقباله عليه . 1920 - وبه : قال : حدّثنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي إملاء ، قال : حدّثنا أبو بكر محمد بن إسماعيل الوراق ، وأبو القاسم عبيد اللّه بن محمد بن إسحاق بن جنابة ، قالا : حدّثنا أبو القاسم عبيد اللّه بن محمد بن عبد العزيز ، قال : حدّثنا علي بن الجعد ، قال : أخبرنا شريك بن عبد اللّه وسفيان بن عينية ، عن عاصم الأحول عن حفصة بنت سيرين عن الرباب عن سليمان بن عامر الضبي ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « من وجد التمر فليفطر عليه ، ومن لم يجد التمر فليفطر على الماء فإن الماء طهور » . 1921 - وبه : قال : أخبرنا أبو طاهر عبد الكريم بن عبد الواحد بن محمد مكشوف الرأس قراءة عليه بأصفهان ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن المقري ، قال : أخبرنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي ، قال : حدّثنا المزني ، قال : حدّثنا الشافعي ، قال : وأخبرنا مالك عن سمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن أنه سمع أبا بكر بن عبد الرحمن يقول : كنت أنا وأبي عند مروان بن الحكم ، وهو أمير المدينة ، فذكر أن أبا هريرة يقول : من أصبح جنبا أفطر ذلك اليوم ، فقال مروان : إني أقسمت عليك يا أبا عبد الرحمن لتذهبن إلى أم المؤمنين عائشة وأم سلمة فتسألهما عن ذلك ، قال أبو بكر : فذهب عبد الرحمن وذهبت معه حتى دخلنا على عائشة فسلم عليها ، ثم قال عبد الرحمن : يا أم المؤمنين إنا كنا عند مروان فذكر لنا أن أبا هريرة يقول : من أصبح جنبا أفطر ذلك اليوم ، فقالت عائشة : أليس كما قال أبو هريرة يا أبا عبد الرحمن ، أترغب عما كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يصنع ؟ فقال لها عبد الرحمن ، لا واللّه ، قالت فاشهد على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه كان ليصبح جنبا من جماع غير احتلام ، ثم يصوم ذلك ، قال : ثم خرجنا حتى دخلنا على أم سلمة فسألها عن ذلك ، فقالت مثل مقالة عائشة ، قال : فخرجنا حتى جئنا مروان ، فذكر له عبد الرحمن ما قالتا ، فقال مروان : أقسمت عليك يا أبا محمد لتركبن دابتي فإنها