يحيى بن حسين الحسني الشجري الجرجاني
33
الأمالي ( الأمالي الخميسية )
وبحارهن والأرضين السبع في كفة ولا إله إلا اللّه في كفة مالت بهم لا إله إلا اللّه . 99 - وبه : قال : أخبرنا أبو بكر بن ريذة . قال : أخبرنا الطبراني . قال : حدّثنا أحمد بن زهير . قال : حدّثنا أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي . قال : حدّثنا عبد اللّه بن محمد بن داود بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف . قال : حدّثني سعد بن عمران بن هند بن سعد بن سهل بن حنيف ، عن أبي بكر عبد الرحمن بن عثمان بن سهل بن حنيف ، عن أبيه عن جده عثمان بن سهل بن حنيف أنه سمع عمه عثمان بن حنيف يقول : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قبل أن يقدم من مكة يدعو الناس إلى الإيمان باللّه وتصديقا به قولا بلا عمل ، والقبلة إلى بيت المقدس ، فلما هاجر إلينا نزلت الفرائض ونسخت المدينة مكة والقول فيها ، ونسخ البيت الحرام بيت المقدس فصار الإيمان قولا وعملا . 100 - وبه : قال : أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه . قال : أخبرنا أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن جعفر بن حيان . قال : حدّثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن . قال : حدّثنا أحمد بن الوليد بن برد . قال : حدّثنا أيوب بن سويد عن ابن شوذب . قال : كان الفرزدق لا يكون له وليمة ولا فرح ولا حزن إلا أخبر الحسن بن أبي الحسن ، قال : فدعاه ذات يوم إلى ميت لهم فكان على شفير القبر ، فقال : يا أبا فراس ما أعددت لهذا اليوم ؟ قال : شهادة أن لا إله إلا اللّه منذ ثمانين عاما ، فقال الحسن : ويح له ما أعقله . 101 - وبه : قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه بن أحمد بن ريذة قراءة عليه بأصفهان . قال : أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني . قال : حدّثنا عبدان بن أحمد ، وعلي بن سعيد الرازي . قالا : حدّثنا عمار بن المختار . قال : حدّثني أبي . قال : حدّثني غالب القطان ، قال : أتيت الكوفة في تجارة فنزلت قريبا من الأعمش ، فلما كان ليلة أردت أن انحدر قام فتهجد من الليل فمر بهذه الآية شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 18 ) إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ [ آل عمران : 18 ، 19 ] ، قال الأعمش : وأنا أشهد بما شهد اللّه به وأستودع اللّه هذه الشهادة وهي عند اللّه وديعة ، إن الدين عند اللّه الإسلام ، قالها مرارا . قلت لقد سمع فيها شيئا فغدوت إليه فودعته ، ثم قال يعني قلت يا أبا محمد إني سمعتك تردد هذه الآية ؟ قال : أو ما بلغك ما فيها ، قلت أنا عندك منذ شهر لم تحدّثني ، قال : واللّه لا حدثتك بها إلا سنة ، فكنت على بابه ، فلما مضت السنة قلت يا أبا محمد قد مضت السنة ، قال : حدّثني أبو وائل عن عبد اللّه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يجاء بصاحبها يوم القيامة ، فيقول اللّه عزّ وجلّ : عبدي عهد إليّ وأنا أحق من وفى بالعهد أدخلوا عبدي الجنة » .