إسماعيل بن القاسم القالي
814
الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )
والشعر للمعلّى العبديّ . وخلعة المال : خياره . وأحوى ، يعني : تيسا ، والزّنيم : الذي له زنمتان ، وهما المعلّقتان تحت حنكه تنوسان . والصّدع : الذي بين السّمين والمهزول . ويصوع : يفرّق . ويصور : يعطف . * * * [ 86 ] وأنشد أبو عليّ رحمه اللّه [ 1044 ] لعمارة بن صفوان الضبّي : [ الطويل ] أجارتنا من يجتمع يتفرّق * ومن يك رهنا للحوادث يغلق ( الشعر ) الصحيح أنّ هذا الشعر لزميل بن أبرد الفزاريّ قاتل سالم بن دارة ، لا لعمارة ، وكلاهما شاعر إسلاميّ ، وكذلك سالم ، وكان هجا زميلا فقتله وقال : [ الطويل ] محا السيف ما قال ابن دارة أجمعا وقال : [ الرجز ] أنا زميل قاتل ابن داره * ثم جعلت عقله البكاره * * * [ 87 ] وذكر أبو عليّ رحمه اللّه [ 1051 ] سؤال عمر لأبي حثمة أيّهما أطيب : العنب أم الرّطب . فقال : ليس كالصّقر ، في رؤوس الرّقل ، الراسخات في الوحل ، المطعمات في المحل ؛ تحفة الصائم ، وتعلّة الصّبيّ ، ونزل مريم ابنة عمران ، وينضح ولا يعنّي طابخه . ويحترش ، به الضبّ من الصلعاء ، وقال أبو عليّ رحمه اللّه [ 1052 ] في تفسير الحديث : الصلعاء : أرض لا نبات بها . وهذا وهم ، الأرض التي لا نبات بها لا يكون بها ضبّ ولا غيره . والصلعاء : أرض معروفة لبنى عبد اللّه بن غطفان ولبنى فزارة بين النّقرة والحاجر ، تطؤها طريق الحاجّ الجادّة إلى مكة ، وبها كان ينزل عيينة بن حصين ؛ وكان عيينة قد نهى عمر عن دخول العلوج المدينة وقال له : كأنّي أرى علجا قد طعنك هنا - وأشار إلى الموضع الذي طعن فيه تحت سرّته - فلما طعنه أبو لؤلؤة قال : أيّ حزم بين النّقرة والحاجر ! وبالصّلعاء قتل دريد بن الصّمّة ذؤاب بن أسماء بن قارب وقال : [ الطويل ] قتلت بعبد اللّه خير لداته * ذؤاب بن أسماء بن زيد بن قارب ومرّة قد أخرجتهم فتركتهم * يروغون بالصّلعاء روغ الثعالب والصّلعاء هذه : مضبّة ولذلك خصّها . ورواه صاعد بن الحسن : ويحترش به الضبّ من الصّلفاء بالفاء على ما أنا مورده بعد هذا . والصلفاء : القطعة الصّلبة من الأرض ، والضّباب لا تتّخذ حجرتها إلّا في الغلظ . وأبو حثمة المذكور في الخبر هو عبد اللّه ، ويقال : عامر بن ساعدة بن عامر من بني الحارث بن الخزرج ، وهو والد سهل بن أبي حثمة ، شهد أبو حثمة مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم