إسماعيل بن القاسم القالي

764

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )

تمنّاني وسابغة قميصي * خروس الحسّ محكمة السّراد مضاعفة تخيّرها سليم * كأنّ قتيرها حدق الجراد أريد حباءه ويريد قتلي * عذيرك من خليلك من مراد يعني بسليم : سليمان النبي صلى اللّه عليه وسلم والقتير : رؤوس مسامير الدروع وإذا دقّت دلت على ضيق الأخرات ، ولذلك شبّهها بحدق الجراد . وعذير الرجل : ما يحاول مما يعذر عليه ، ومثل قوله : أريد حباءه ويريد قتلي قول ابن الذئبة الثقفيّ : ما بال من أسعى لأجبر عظمة * حفاظا وينوي من سفاهته كسرى أظنّ خطوب الدهر منّي ومنهم * ستحملهم منّي على مركب وعر وقول جميل : [ الوافر ] ألا قم فانظرنّ أخاك رهنا * لبثنة في حبائلها الصّحاح أريد صلاحها وتريد قتلي * فشتّى بين قتلى والصّلاح * * * [ 8 ] وأنشد أبو علي رحمه اللّه [ 46 ] شاهدا على أن الحنّة الزوجة : [ المنسرح ] ما أنت بالحنّة الودود ولا عندك * خير يرجى لملتمس إنما هو : ما أنت بالحنّة الولود ؛ قال أبو عبيدة : تزوج قتادة اليشكريّ أرنب الحنفيّة فلم تلد له ونشزت عليه فطلّقها وقال : [ المنسرح ] تجهّزي للطلاق واصطبري * ذاك دواء الجوامس الشّمس ما أنت بالحنّة الولود ولا * عندك خير يرجى لملتمس لليلتي حين بتّ طالقة * ألذّ عندي من ليلة العرس * * * [ 9 ] أنشد أبو علي رحمه اللّه [ 55 ] للأجدع « 1 » الهمداني : [ الكامل ] وسألتني بركائبي ورحالها * ونسيت قتل فوارس الأرباع إنما هو أسألتني بالهمزة ، لا بالواو كما أنشده ، وهو أول الشعر ، بركائب منوّن لا بركائبي ؛ لأنها إنّما سألته عن إبل القوم وركائبهم ، لا عن ركائب نفسه .

--> ( 1 ) وفي هامش الأصل حاشية نصها : الأجدع مالك أبو مسروق ، وسألتني : أنشده أبو عبيد - رحمه اللّه - في النسب ا ه . ط