إسماعيل بن القاسم القالي

742

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )

اخترت عن خبر يزيد فضافني * همّي فكان إلى يزيد المرغب فإليك تختضع المطيّ كأنّها * عوج القسيّ الماسخيّة تشسب وردت نطاف فلم تجد بللا بها * قد كان أذهبه سموم صيهب حتى دفعن إلى يزيد ولم يكن * ليروع طالبه السّنيح الأعضب بعث البشير وكان ولد بليلة * ميمونة ولقاه يوم طيّب فدعا له الخلفاء لما بشّروا * كيما يرى قمرا ينير ويحجب ملكا فلم تر غير عام واحد * حتّى مضت لك شرطتان وموكب شربت قريش سؤره ورضوا به * ورجوا منازله العلى فتذبذبوا لك فوق من يطأ الحصى أكرومة * فافخر بفضل يا يزيد يغلّب بيتان قد فرعا البيوت بناهما * أبواك حيث تنجّب المتنجّب ما مثل أمّكما التي ولدتكما * أم ولا كأبيكما ملكا أب نزلا بكم وسط السماء فلم يكن * مثل الّذي نزلا منازل تطلب هدم الحصون من العدوّ وحصنه * بالأمن مرتفع المناكب مصعب أفق ترى رايته من فوقه * كالطّير تحنو مرّة وتقلّب [ 61 ] قال أبو علي : قال لي أبو بكر بن دريد يقال : ألاح الرجل على الرجل يليح إذا جزع عليه وأنشد : [ الطويل ] وقد رابني من صاحبي أنّ صاحبي * يليح على قرصي ويبكي على جمل فلو كنت عذريّ العلاقة لم تبت * بطينا وأنساك الهوى شدّة الأكل « 1 » قال : إنما قال « 2 » عذري الهوى ؛ لأن العشق في بني عذرة كثير . ويليح : يذهب به ، ويليح : يشفق . قال ويقال : أشباك بفلان ، كما يقال : حسبك بفلان ، وأنشد : [ الهزج ] وذو الرّمحين أشباك * من القوّة والحزم قال ويقال : بسل في معنى آمين ، يحلف الرجل ثم يقول : بسل . والبغز بالزاي : النشاط للإبل ، قال الشاعر : [ البسيط ] تخال باغزها بالليل مجنونا

--> ( 1 ) أوردها المبرد في « الكامل » بلفظ : وقدر ابني من زهدم أن زهدما * يشد على خبز ويبكي على جمل فلو كتب عندي العلاقة لم تكن * مينا وأنساك الهوى كثرة الأكل ونسبه لأعرابي « الكامل » ( 691 ) . ( 2 ) كذا بالأصل والذي وقع في الشعر قبله عذري العلاقة . ط