إسماعيل بن القاسم القالي
700
الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )
الزّبير بن بكّار وألفاظهم مختلط بعضها ببعض ، وهي هذه : [ الطويل ] خليليّ من عليا هلال بن عامر * بصنعاء عوجا اليوم وانتظراني ولا تزهدا في الأجر عندي وأجملا * فإنّكما بي اليوم مبتليان ألم تعلما أن ليس بالمرخ كلّه * أخ وصديق صالح فذراني أفي كلّ يوم أنت رام بلادها * بعينين إنساناهما غرقان أفا فاحملاني بارك اللّه فيكما * إلى حاضر الرّوحاء ثمّ دعاني على جسرة الأصلاب ناجية السّرى * تقطّع عرض البيد بالوخدان ألمّا على عفراء إنكما غدا * بشحط النّوى والبين معترفان فيا واشيي عفرا دعاني ونظرة * تقرّ بها عيناي ثم كلاني أغرّ كما منّي قميص لبسته * جديد وبردا يمنة زهيان متى ترفعا عنّي القميص تبيّنا * بي الضّرّ من عفراء يا فتيان وتعترفا لحما قليلا وأعظما * رقاقا وقلبا دائم الخفقان على كبدي من حبّ عفراء قرحة * وعيناي من وجد بها تكفان فعفراء أرجى الناس عندي مودّة * وعفراء عنّي المعرض المتواني قال أبو بكر قال بعض البصريين : ذكّر المعرض ؛ لأنه أراد : وعفراء عنّي الشخص المعرض . وقال الكوفيون : ذكّره بناء على التشبيه ، أراد : وعفراء عنّي مثل المعرض ، كما تقول العرب : عبد اللّه الشمس منيرة ، يريدون مثل الشمس في حالة إنارتها . فيا ليت كلّ اثنين بينهما هوى * من الناس والأنعام يلتقيان فيقضى حبيب من حبيب لبانة * ويرعاهما ربّي فلا يريان « 1 » هوى ناقتي خلفي وقدّامي الهوى * وإنّي وإيّاها لمختلفان هواي أمامي ، ليس خلفي معرّج * وشوق قلوصي في الغدوّ يماني هواي عراقيّ وتثني زمامها * لبرق إذا لاح النجوم يماني متى تجمعي شوقي وشوقك تظلعي * وما لك بالعبء الثقيل يدان خخخ فيا كبدينا من مخافة لوعة الفراق ومن صرف النّوى تجفان « 2 » وإذ نحن من أن تشحط الدار غربة * وأن شقّ للبين العصا وجلان يقول لي الأصحاب إذ يعذلونني * أشوق عراقيّ وأنت يماني
--> ( 1 ) بهامش الأصل ما نصه ويروى : ويسترهما ، بسكون الراء بدل قوله ويرعاهما على أن الأصل ويسترهما مضموم الراء فسكنت لكثرة الحركات ا ه . ط ( 2 ) تجف : تخفق وتضطرب . ط