إسماعيل بن القاسم القالي

68

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )

والأوصال : واحدها وصل « 1 » ، قال ذو الرمة : [ الطويل ] إذا ابن أبي موسى بلالا بلغته * فقام بفأس بين وصليك جازر [ 168 ] وأشمّ : مرتفع ، والشّمم : الارتفاع . والقذال : معقد العذار . والمغار : الشديد الفتل ؛ يريد : أنه شديد البدن ، والعرب تقول : أغرت الحبل ؛ إذا شددت فتله ، قال امرؤ القيس : [ الطويل ] فيا لك من ليل كأنّ نجومه * بكلّ مغار الفتل شدّت بيذبل « 2 » [ 169 ] [ مادة : غور ] : وغار الرجل يغور غورا : إذا أتى الغور ، وزاد اللحياني : وأغار أيضا ، وأنشد بيت الأعشى : [ الطويل ] نبيّ يرى مالا ترون وذكره * أغار لعمري في البلاد وأنجدا فهذا على ما قال اللحياني . وكان الكسائي يقول : هو من الإغارة ، وهي السرعة . وكان الأصمعي يقول : أغار ، ليس هو من الغور إنما هو بمعني عدا ، وقال اللحياني : يقال للفرس : إنه لمغوار ؛ أي : شديد العدو والجمع مغاوير ، والتفسير الأول الوجه ؛ لأنه قال : وأنجدا ، فإنما أراد أتى الغور وأتى نجدا ، والغور : تهامة . وغار الماء يغور غورا ، قال اللّه عزّ وجلّ : إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً [ الملك : 30 ] أي : غائرا ، وزاد أبو نصر : غئورا ، وغارت عينه تغور غئورا ، وغارت الشمس تغور غئورا أيضا ، والغور : الاسم ، يقول : سقطت في الغور ، يعني : الشمس . وغار فلان على أهله يغار غيرة ، ورجل غيور من قوم غير وامرأة غيرى من نسوة غيارى وقال الأصمعي : فلان شديد الغار على أهله ؛ أي : شديد الغيرة ، وزاد اللحياني : والغير . وقال أبو نصر : أغار فلان على بني فلان يغير إغارة ، وقال اللحياني : يقال للرجل إنه لمغوار ؛ أي : شديد الإغارة والجمع مغاوير . وقال أبو نصر : يقال : غارهم يغيرهم إذا مارهم ، والغيار المصدر ، قال الهذلي : [ البسيط ] ما ذا يغير ابنتي ربع عويلهما « 3 » * لا ترقدان ولا بؤسى لمن رقدا وقال اللحياني : غارهم اللّه بمطر يغيرهم ويغورهم والاسم الغيرة ، ويقال : هذه أرض مغيرة ومغيورة . قال : والغير : التّغيير ، يقال : مع الغير الغيار ، ولا يقال منه فعلت بالتخفيف ، إنما يقال : غيّرت عليه بالتثقيل ، قال : وأنشدنا أبو شبل : [ الرجز ] أقول بالسّبت فويق الدّير * إذ أنا مغلوب قليل الغير

--> ( 1 ) الوصل : كل عظمين يلتقيان . ط ( 2 ) يذبل : اسم جبل بنجد في طريقها . ط ( 3 ) قائله عبد مناف بن ربعي الهذلي ؛ يريد أنه لا يغني بكاؤهما على أبيهما من طلب ثأره شيئا . انظر : « اللسان » مادة « غير » . ط