إسماعيل بن القاسم القالي
662
الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )
قال محمد : رأيته في شعر الفرزدق : مصاعد ، ورأيت في شرح البيت النواهق والناهقات : ذكران الحمير ، يقول : مات من يبكيه إلا الحمير . وسرت مدامعها تنوح على ابنها * بالرّمل قاعدة على جلّال « 1 » قال محمد : ولم يأت هذا البيت في القصيدة . قالوا لها احتسبي جريرا إنه * أودى الهزبر به أبو الأشبال ألقى عليه يديه ذو قوميّة « 2 » * ورد فدقّ مجامع الأوصال قد كنت لو نفع النّذير نهيته * ألّا يكون فريسة الرّئبال « 3 » إنّي رأيتك إذا أبقت فلم تئل * خيّرت نفسك من ثلاث خلال بين الرّجوع إليّ وهي بغيضة * في فيك مدنية من الآجال أو بين حيّ أبي نعامة هاربا * أو باللّحاق بطيّئ الأجبال يريد بحيّ أبي نعامة : إذ هو حيّ ، يقال : فعلت ذلك في حيّ فلان أي : وفلان حي . وأبو نعامة : قطريّ بن الفجاءة من بني مازن . فاسأل فإنّك من كليب واتّبع * بالعسكرين بقيّة الأطلال واسأل بقومك يا جرير ودارم * من ضمّ بطن منى من النّزّال النّزّال هاهنا : الحجّاج ، قال عامر بن الطّفيل : [ الطويل ] أنازلة أسماء أم غير نازله * أبيني لنا يا اسم ما أنت فاعله تجد المكارم والعديد كليهما * في مالك ورغائب الآكال * * * [ 269 ] قال وقال : وأنشدني أبو علي أحمد بن إسحاق : [ الطويل ] وأبيض يغشى المعتفون فناءه * له حسب زاك ومجد مؤثّل ولا تكره الجارات أن يعتفينه * إذا قام بالعبد الأسير المرجّل قال : الأسير المرجّل : الزّق ، يريد أن يشتري زقّا بعبد . [ 270 ] [ تفسير ابن الأعرابي قوله تعالى وأنتم سامدون ] : قال ابن الأعرابي في قول اللّه - عز وجل : وَأَنْتُمْ سامِدُونَ قال : السامد : المنتصب همّا وحزنا ، وأنشد للكميت ابن معروف الأسدي : [ الوافر ] رمى « 4 » المقدار نسوة آل حرب * بمقدار سمدن له سمودا فردّ شعورهنّ السّود بيضا * وردّ خدودهن البيض سودا
--> ( 1 ) جلال كشداد : طريق نجد إلى مكة . ط ( 2 ) القومية : القوام . ط ( 3 ) الرئبال : الأسد . ط ( 4 ) المشهور في كتب اللغة وغيرها رمى الحدثان إلخ ، ولعلهما روايتان . ط