إسماعيل بن القاسم القالي
632
الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )
وبعد أبي سليمان إذا ما * تروّح للندى سبط البنان ترجّي الخير أو ترجو ثراء * إذا شنجت « 1 » بنائلها اليدان فما ضربت ضرار فيك عرقا * متى جرت الكوادن « 2 » في الرّهان محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب بن زرارة . وأبو حصين : زيد بن حصين الضّبّي أحد بني السّيد وكان على أصبهان ، وعتّاب بن ورقاء الرّياحي . وأبو سليمان : خالد بن عتّاب بن ورقاء . [ 156 ] وأنشد أبو محمل للمعلوط السّعدي : [ الكامل ] نعر الخليط نوى عليك شطونا « 3 » * وأراد يوم عنيزة ليبينا غيران شمّصه « 4 » الوشاة فنفّروا * وحشا عليك عهدتهنّ سكونا إن الظّعائن يوم حزم عنيزة * أبكين يوم فراقهن عيونا غيّضن من عبراتهنّ وقلن لي * ما ذا لقيت من الهوى ولقينا أعصيت يوم لوى الغمير فإننا * يوم المجيمر مثل ذاك عصينا لولا الخليل يخاف لوم خليله * لا تزمعنّ لنا الملامة حينا إن الليالي يا لهنّ لياليا * قرّت بهنّ عيوننا ورضينا كنا قبيل فنائهن بغبطة * يا ليتهنّ بذي السّلام بقينا ما بال قولك قد غبنت ولم أكن * عند المواطن في الأمور غبينا أفلم تريني للكرام مكرّما * وبني اللّئام وللسّوام مهينا * * * [ 158 ] قال أبو محلم يقال : جل دلعوس ومجامح ودحامس وجلفزيز إذا كان عظيما ضخما ، وأنشد : [ الرجز ] يا ربّ خال لك بالحزيز « 5 » * خبّ على لقمته جروز « 6 » مهتضم في ليلة الأزيز * كلّ كثير اللحم جلفزيز « 7 » بين سميراء وبين توز
--> ( 1 ) شنجت : تقبضت . ط ( 2 ) الكودان من الخيل : الهجان . ط ( 3 ) نوى شطون : بعيدة . ط ( 4 ) التشميص في الأصل : نخس الدابة لتسرع في السير ؛ والمراد هنا أن الوشاة نفروه حتى فعل فعل الدابة الشموص . ط ( 5 ) الحزيز : موضع . ط ( 6 ) الجروز : السريع الأكل . ط ( 7 ) جلفزيز : الناقة الصلبة الغليظة .