إسماعيل بن القاسم القالي
614
الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )
له وأسلا » ، كما تقول للإنسان إذا دعى عليه : « تعسا له ونكسا » . « لحاه اللّه كما يلحى العود » أي : قشره كما يقشر العود إذا أخذ لحاؤه وهو القشر الرقيق الذي يلي العود . « لا ترك اللّه له شفرا ولا ظفرا » الشّفر : شفر العين ، والشّفر : شفر المرأة . وقال أبو علي : كذا يقال بالفتح « رماه اللّه بالسّكات » . « رماه اللّه بخشاش أخشن ، ذي ناب أحجن » يعني الذئب . « قرع مراحه » أي : لا كانت له إبل ، قال عروة ابن الورد : [ الوافر ] إذا آداك مالك فامتهنه * لجاديه وإن قرع المراح « 1 » « لأمّه العبر والعبر » أي : الثّكل ، والعبر البكاء . « له الويل والأليل » وهو الأنين ، قال ابن ميّادة : [ الطويل ] وقولا لها ما تأمرين بعاشق * له بعد نومات العشاء أليل « ما له ساف ماله » ، وأساف الرجل إذا هلك ماله ، قال حميد بن ثور : [ الطويل ] فما لهما من مرسلين لحاجة * أسافا من المال التّلاد وأعدما ويقال في مثل : « أساف حتّى ما يشتكي السّواف » أي : قد ألف ذلك ودرب به ، يقال ذلك للذي امتحن الدهر وجرّبه ومرّ به خيره وشرّه . « ما له خاب كهده » الكهد : المراس والجهد . « ما له طال عسفه » أي : هوانه . « رماه اللّه بوامئة » أي : ببلاء وشر . « اقتثمه اللّه إليه » أي : قبضه إليه . و « ابتاضه اللّه » و « ابتاضهم اللّه » وابتاض بنو فلان بني فلان إذا أتوا عليهم وعلى أموالهم ، والبيضة : المعظم ، ومنه : هذا البلد بيضة الإسلام أي : مجتمعه كما تجمع البيضة التي على الرأس الشّعر . « أباد اللّه عترته » أي : ذهب بأهل بيته . « سحقه اللّه » . « أهلكه اللّه » . « أباد اللّه غضراءه » أي : نضارته وحسن دنياه ، والغضراء : الطينة العلكة . ويقال للإنسان إذا سعل : « عنّس بكدد » عنّس : طال مكثه أي : طال مكث السّعال عليه وقوي ، والكدد والكديد : ما صلب من الأرض ، وقال أبو محمد اليزيدي يقال للإنسان إذا سعل : « وتد عسير نكد » . ويقال : « وريا وزيد بريا » ، الوري : داء يكون في الجوف فلا يزال حتى يقتل ، وبريا أي : يبرى حتى يذهب لحمه وبدنه . قال ويقال للذي يسعل : « أشمت اللّه عاديه » و « أشمت عدوّه » . ويقال من الدعاء : « تركه اللّه حتّا بتّا فتّا لا يملك كفّا » . ويقال : « عبر وسهر » . « أحانه اللّه وأذاله وأبانه » . « أبلطه اللّه » ، وإن فلانا لمبلط أي : لا شيء له . « ألزقه اللّه بالصّلة » أي : بالأرض . وإذا أقبل الرجل وطلعته تكره قيل : « حداد حدّيه » أي : مناع امنعيه ، والحدّ : المنع ، « صراف اصرفيه » . « جدعه اللّه جدعا موعبا » أي : مستأصلا ، يقال : أوعب بنو فلان إذا خرجوا من عند آخرهم . « رماه اللّه بمهدئ الحركة » . « رماه اللّه بالواهنة » وهي وجع يأخذ في المنكب فلا يقدر الرجل أن يرمي حجرا . قال وقال الهلالي : « ما له وبّد اللّه به » أي : أبعده ، من تأبّد إذا توحش ، قال أبو الحسن : حق هذا على ما ذكر أن
--> ( 1 ) في « تاج العروس » الشعر لابن أذينة وآداك : أعانك .