إسماعيل بن القاسم القالي
51
الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )
قال : فدنوت منها لأسألها عن أمرها فإذا هي ميتة . [ 108 ] [ شعر في مدح ثقيف ] : وأنشد الأخفش ، قال : أنشدنا أحمد بن يحيى ومحمد بن الحسن : [ البسيط ] للّه در ثقيف أيّ منزلة * حلّوا بها بين سهل الأرض والجبل قوم تخيّر طيب العيش رائدهم * فأصبحوا يلحفون الأرض بالحلّل ليسوا كمن كانت التّرحال همّته * أخبث بعيش على حلّ ومرتحل [ 109 ] [ شعر في مدح إعانة الصديق ] : وقرأت على أبي بكر بن دريد لبعض الأعراب : [ الطويل ] سأشكر عمرا إن تراخت منيّتي * أيادي لم تمنن وإن هي جلّت فتى غير محجوب الغنى عن صديقه * ولا مظهر الشّكوى إذا النّعل زلّت رأى خلّتي من حيث يخفى مكانها * فكانت قذى عينيه حتّى تجلّت [ 110 ] [ كلّ يمشي إلى منيّته ، وترك الأسى على ما فات ] : وأنشدنا الأخفش أيضا قال : أنشدنا بعض أصحابنا : [ البسيط ] فما تزوّد ممّا كان يجمعه * إلّا حنوطا غداة البين مع خرق وغير نفحة أعواد شببن له * وقلّ ذلك من زاد لمنطلق لا تأسينّ على شيء فكلّ فتى * إلى منيّته يستنّ في عنق بأيّما بلدة تقدر منيّته * إلّا يسارع إليها طائعا يسق [ 111 ] [ شعر في التواضع مع علو القدر ] : وأنشدني أبو بكر التاريخي للبحتري : [ الوافر ] دنوت تواضعا وبعدت قدرا * فشأناك انحدار وارتفاع كذاك الشّمس يبعد أن تسامى * ويدنو الضّوء منها والشّعاع [ 112 ] [ شعر في مدح بني شيبان ] : وأنشدني أبو بكر بن دريد رحمه اللّه لبعض الأعراب : [ البسيط ] إنّي حمدت بني شيبان إذ خمدت * نيران قومي وشبّت فيهم النّار ومن تكرّمهم في المحل أنّهم * لا يعرف الجار فيهم أنه جار حتى يكون عزيزا من نفوسهم * أو أن يبين جميعا وهو مختار كأنه صدع في رأس شاهقة * من دونه لعتاق الطّير أوكار [ 113 ] [ مدح آل المهلّب ] : وأنشدني أيضا : [ الطويل ] نزلت على آل المهلّب شاتيا * غريبا عن الأوطان في زمن المحل