إسماعيل بن القاسم القالي

30

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )

[ الكفيت ] : كفيت النّسا ؛ أي : سريع العدو . وتلخيص معناه ؛ أن تقول : الكفيت : السريع . والنّسا : عرق في الفخذ يجري إلى الساق ؛ فكأنه قال : سريع الرّجل ، وإذا كان سريع الرجل كان سريع العدو . والكواسع : التي تكسع بأذنابها من الذّباب . ويقال : اختار فلان دار الثّمل ، أي : دار الخفض والمقام ، وثمل فلان فما يبرح . والثّميلة : البقيّة تبقى من العلف والماء في بطن البعير وغيره ، والجميع : الثّمائل ، قال ذو الرّمة : [ البسيط ] وأذرك المتبقّى من ثميلته * ومن ثمائلها واستنشئ الغرب « 1 » والثّميلة : البقيّة تبقى من الماء في الصخرة أو الوادي ، وقد قالوا : الثّميل : الماء الذي يبقى في الوادي بعد مضيّ السّيل عنه ، قال الأعشى : [ المتقارب ] بناجية كأتان الثّميل * تقضّي السّرى بعد أين عسيرا والأتان : الصّخرة تكون في الماء ، وإن كانت في الماء القليل فأصابتها الشمس صلبت . والثّمالة : رغوة اللبن ، يقال : حقنت الصّريح وثملت الرغوة يريد بقّيت ، قال مزرّد : [ الطويل ] إذا مسّ خرشاء « 2 » الثّمالة أنفه * ثنى مشفريه للصّريح فأقنعا [ الثمالة ] : وقال الأصمعي : الثّمالة : ما بقي في العلبة من الرغوة خاصة ، والثّمالة : ما بقي في الحوض من الماء ، وهو أيضا : ما بقي في البطن من الماء والطعام . ويقال : سقاه المثمّل ، يريد سقاه السّمّ ، قال أبو نصر : وترى أنه أنقع فبقى وثبت ، وسيف ثامل ؛ أي : باق في أيدي أصحابه زمانا . كذا قال الأصمعي ، وقال أبو عمرو : قديم لا عهد له بالصّقال ، وقال خالد بن كلثوم : هو الذي فيه بقيّة ، قال ابن مقبل : [ الكامل ] لمن الدّيار عرفتها بالساحل * وكأنّها ألواح سيف ثامل والثّملة : الصّوفة تجعل في الهناء ، ثم يطلى بها البعير ، أنشد الأصمعي : [ الرجز ] ممغوثة أعراضهم ممرطله * كما تلاث في الهناء الثّمله « 3 » والثّملة ساكنة الميم : الحبّ والتمر والسّويق يكون في الوعاء إلى نصفه فما دونه ، والجماع : الثّمل . الثّملة : ما أخرجت من أسفل الرّكيّة من التراب والطين ، وهذان الحرفان رويناهما ، عن أبي عبيد بضم الثاء وعن أبي نصر بفتح الثاء ، ويقال : ثمل يثمل ثملا إذا أخذ الشراب فيه . وعافه الذين يعفونه ؛ أي : يأتونه ، يقال : عفاه يعفوه واعتفاه يعتفيه . وعراه يعروه واعتراه يعتريه ، واعترّه يعترّه ، وعرّه يعرّه . ومحسب : كاف ، أنشدنا أبو بكر بن الأنباري لامرئ القيس : [ الوافر ] فتملأ بيتنا أقطا وسمنا * وحسبك من غنى شبع وريّ

--> ( 1 ) أدرك : فنى ، واستنشئ : شم ؛ ومنه النشوة : الرائحة . والغرب : الماء يتخلف ما بين البئر والحوض . ط ( 2 ) الخرشاء : الجلدة الرقيقة تركب اللبن . ط ( 3 ) ممغوثة : مهتوكة . وممرطلة : ملطخة . ط