إسماعيل بن القاسم القالي
279
الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )
[ 908 ] [ قول أم خالد الخثعميّة في جحوش العقيلي ] : وأنشدنا أبو بكر بن دريد - رحمه اللّه . ، عن عبد الرحمن ، عن عمه لأم خالد الخثعمية في جحوش العقيلي : [ الطويل ] فليت سمكيّا يطير « 1 » ربابه * يقاد إلى أهل الغضا بزمام ليشرب منه جحوش ويشيمه « 2 » * بعيني قطاميّ أغرّ شآم بنفسي عينا جحوش وقميصه * وأنيابه اللّاتي جلا ببشام « 3 » فأقسم أنّي قد وجدت بجحوش * كما وجدت عفراء بابن حزام وما أنا إلا مثلها غير أنّني * مؤجّلة نفسي لوقت حمام فإنّ ولوج البيت حلّ لجحوش * إذا جاء والمستأذنون نيام « 4 » فإن كنت من أهل الحجاز فلا تلج * وإن كنت نجديّا فلج بسلام رأيت لهم سيماء قوم كرهتهم * وأهل الغضا قوم عليّ كرام [ 909 ] [ شعر في الانصراف عمّن شغل بهوى قديم ] : وأنشدنا بهذا الإسناد أيضا لها : [ الطويل ] أيّتها النفس التي قادها الهوى * أمالك إن رمت الصّدود عزيم فتنصرفي عنه فقد حيل دونه * وألهاه وصل من سواك قديم [ 910 ] [ وصف جحوش صاحب أمّ خالد ] : وحدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا عبد الرحمن ، عن عمه ، قال : أخبرني رجل من بني كلاب ؛ قال : سئل رجل من بني عقيل كيف كان جحوش فإن أمّ خالد قد أكثرت فيه ؟ قال : كان أحيمر أزيرق حنكلا كأنه ابنة عود أو عقلة رشاء . قال أبو علي : الحنكل : القصير . والأبنة العقدة في العود . [ 911 ] [ من أقوال العقيليّين ] : وقال أبو زيد : قال العقيليّون : هو حذاءه وحذوه نصب ؛ أي : مقابلته وهو حذوه رفع : إذا كان مثله . وقالوا : ندّ البعير يندّ ندادا ونديدا وندّا . وقالوا : « الخنق يخرج الورق » يقول : إذا اشتدّ عليك فخنقك أعطيته « 5 » ، الخنق اسم الفعل هنا ، وقالوا : « منزلنا منزل قلعة » القاف
--> ( 1 ) في مادة قطم من « اللسان » : « يحار » . ط ( 2 ) يشيمه بعيني ألخ . أرادت بعيني رجل كأنهما عينا قطامي ؛ لأن الرجل نوع والقطامي ( وهو الصقر ) نوع آخر ؛ ومحال أن ينظر نوع بعين نوع آخر ؛ فالكلام على التشبيه كذا في « اللسان » . ط ( 3 ) البشام : شجر عطر الرائحة يستاك بقضبانه . ط ( 4 ) هذا البيت والبيت التالي لما بعده فيهما الإقواء وهو اختلاف الروي في حركة الإعراب . ط ( 5 ) عبارة الميداني في « مجمع الأمثال » : يضرب للغريم الملح يستخرج دينه بملازمته . ط