إسماعيل بن القاسم القالي
241
الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )
تامور ولا تومور . وقال ابن الأعرابي : ما بها عائرة عينين . وقال غيره : يقال إن له من المال عائرة عينين ؛ أي : مال يعير فيه البصر هاهنا وهاهنا من كثرته . وقال أبو عبيدة : عليه مال عائرة عين ، يقال هذا للكثير ؛ لأنه من كثيرته يملأ العينين حتى يكاد يفقؤهما من كثرته . * * * [ 809 ] وسألت أبا بكر عن معنى قول المتنخّل : [ البسيط ] لكن كبير بن هند يوم ذلكم * فتخ الشّمائل في أيمانهم روح فقال : فتخ الشمائل مفتوخة الشمائل ؛ لأنهم قد أمسكوا بها الدّرق ، وأصل الفتخ : اللّين والاسترخاء . وقوله : في أيمانهم روح ؛ أي : تباعد عن الجنب ؛ لأنهم قد رفعوها بالسيوف وأمالوها للضرب . [ 810 ] [ الوفاء بالعهد ] : وأنشدنا أبو بكر ، قال : أنشدنا عبد الرحمن ، عن عمه : [ السريع ] العهد عهدان فعهد امرئ * يأنف أن يغدر أو ينقضا يرعى بظهر الغيب إخوانه * حفظا ويستقبلهم بالرضا لو قابل السيف على حده * في بعض ما فيه أخوه مضى وعهد ذي لونين ملّالة * يوشك إن ودّك أن يبغضا ليس له صبر على صاحب * إلا قليلا ريث أن يرفضا خلّته مثل الخضاب الذي * بينا تراه قانيا إذ نضا إن لم تزره قال قد ملّني * وبالحرى إن زرت أن يعرضا فإن أسا يوما فعاتبته * قال عفا ربّك عما مضى ولن تراه الدهر في حالة * إلا عبوس الوجه قد حمّضا [ 811 ] [ ترك الكبائر ، والإحسان للجار ، والتفكّر في العواقب ، والنظر في الكلام لعدم المقدرة على ردّ ما خرج من لسانك ، ومداراة الرجال والحذر من عداواتهم ، والاستعداد للأمور قبل نزولها ، والثروة ، وموادة من لا يودّك ، وحسن الصحبة في السفر ، وبذل المال ] قال أبو علي : أنشدنا أبو بكر ، عن أبي حاتم : [ الطويل ] وإن سعيد الجدّ من بات ليلة * وأصبح لم يؤشب « 1 » ببعض الكبائر فمولاك لا يهضم لديك فإنما * هضيمة مولى المرء جدع المناخر وجارك لا يذممك إنّ مسبّة * على المرء في الأدنين ذمّ المجاور
--> ( 1 ) يقال أشبه بالأمر يأشبه : قذفه به وخلط عليه الكذب فيه . ط