إسماعيل بن القاسم القالي

210

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )

[ 672 ] وقرأت على أبي بكر بن دريد لجميل بن معمر العذري : [ الوافر ] تنادى آل بثنة بالرّواح * وقد تركوا فؤادك غير صاح فيا لك منظرا ومسير ركب * شجاني حين أمعن في الفياح ويا لك خلّة ظفرت بعقلي * كما ظفر المقامر بالقداح أريد صلاحها وتريد قتلي * فشتّى بين قتلي والصلاح لعمر أبيك لا تجدين عهدي * كعهدك في المودّة والسّماح ولو أرسلت تستهدين نفسي * أتاك بها رسولك في سراح [ 673 ] وقرأت عليه له - أيضا . : [ الطويل ] فإن يك جثماني بأرض سواكم * فإنّ فؤادي عندك الدّهر أجمع إذا قلت هذا حين أسلو وأجتري * على صرمها ظلّت لها النّفس تشفع وإن رمت نفسي كيف آتي لصرمها * ورمت صدودا ظلّت العين تدمع [ 674 ] وكتبت من كتاب أبي بكر بن دريد رحمه اللّه وقرأت عليه - أيضا - قال : أنشدنا عبد الرحمن ، عن عمه : [ الوافر ] ألا يا كأس قد أفنيت قولي * فلست بقائل إلّا رجيعا ولست بنائم إلا بهمّ * ولا مستيقظ إلا مروعا أؤمل أن ألاقي آل كأس * كما يرجو أخو السّنة الرّبيعا وإنك لو نظرت فدتك نفسي * إلى كبدي وجدت بها صدوعا [ 675 ] وقرأت عليه - أيضا « 1 » : [ الطويل ] ولما بدا لي منك ميل مع العدى * سواء ولم يحدث سواك بديل صددت كما صدّ الرّميّ تطاولت * به مدّة الأيام وهو قتيل [ 676 ] وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري ، قال : أنشدنا إبراهيم بن عبد اللّه الوراق : [ البسيط ] نزفت دمعي وأزمعت الفراق غدا * فكيف أبكي ودمع العين منزوف واسوأتا من عيون العاشقين غدا * إذا رحلت ودمع العين موقوف [ 677 ] وأنشدنا قال : أنشدنا أبو الحسن بن البراء لإبراهيم بن المهدي : [ البسيط ] لم ينسنيك سرور لا ولا حزن * وكيف لا كيف ينسى وجهك الحسن ما زلت مذ كلفت نفسي بحبّكم * كلّي بكلّك مشغول ومرتهن نور تجسّم من شمس ومن قمر * حتى تكامل منه الرّوح والبدن

--> ( 1 ) انظر : « التنبيه » [ 58 ] .