إسماعيل بن القاسم القالي
137
الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )
وكشّف لي عن حجمتي عماهما * وأوضح لي نهجي وقد كان داثرا دعاني شصار للّتي لو رفضتها * لأصليت جمرا من لظى الهوب واهرا فأصبحت والإسلام حشو جوانحي * وجانبت من أمسى عن الحق نائرا وكان مضلّي من هديت برشده * فللّه مغو عاد بالرّشد آمرا نجوت بحمد اللّه من كل قحمة * تؤرّث هلكا يوم شايعت شاصرا وقد أمنتني بعد ذاك يحابر * بما كنت أغشي المنديات يحابرا فمن مبلغ فتيان قومي ألوكة * بأنّي من أقتال من كان كافرا عليكم سواء القصد لا فلّ حدّكم * فقد أصبح الإسلام للكفر قاهرا [ 379 ] قال أبو علي : اكتسحها : كنسها ، يقال : كسحت البيت وقممته وخممته وسفرته ، كلها بمعنى واحد . والمقمّة والمخمّة والمكسحة والمسفرة : كلها المكنسة . والخمامة والسّباطة والكساحة والقمامة والكبا مقصور : كلّ ما كنسته من البيت فألقيته من قماش وتراب . والكباء ممدود : البخور ، يقال : قد كبا ثوبه إذا بخّره . وفي رئيّ لغتان يقال : رئيّ ورئيّ وهو ما يتراءى للإنسان من الجن . والحوال : التحوّل . والسّجير : الصّديق . والشّجير بالشين معجمة : الغريب ، وقد قال بعض اللغويين يقال : السّجير والشّجير للصّديق . وآنست : أبصرت ، قال اللّه - عز وجل - : فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً [ النساء : 6 ] . والعذام : قبيلة من الجن كذا قال أبو بكر . ويقال : ذبرت الكتاب إذا قرأته ، وزبرته إذا كتبته ، وقد قالوا ذبرته وزبرته بمعنى واحد إذا كتبته . وظلفت : منعت ، قال الشاعر « 1 » : [ الوافر ] ألم أظلف عن الشّعراء عرضي * كما ظلف الوسيقة بالكراع [ 380 ] والأوار : شدة الحر . والشّبر : الخير وحرك للسجع « 2 » كما حركه العجاج لإقامة الشعر ، قال : [ الرجز ] الحمد للّه الذي أعطى الشّبر * موالي الخير إن المولى شكر وقال الأصمعي : جمع الحرّة حرار وحرّون وإحرّون . والنّعل : المكان الغليظ من الحرّة . وآذنت : أعلمت . والحول : جمع حائل ؛ وهي الأنثى من أولاد الإبل . والسّقاب : جمع سقب ؛ وهو الذّكر . [ 381 ] وقال أبو بكر : الزّخيخ بلغة أهل اليمن : النار . والحجمتان : العينان بلغتهم ، قال شاعرهم - وأكل أمّه الذئب : [ الطويل ] فيا حجمتا بكّي على أمّ واهب * أكيلة قلّوب ببعض المذانب
--> ( 1 ) الشاعر : هو عوف بن الأحوص كما أورده « اللسان » في مادة : « ظلف » . ط ( 2 ) قوله : وحرك للسجع كما حركه العجاج إلخ ، كذا قال الجوهري في « صحاحه » : وغلطه ابن بري قال : لأن الشبر بسكون الباء مصدر وبفتحها اسم العطية كذا في « اللسان » ؛ أي : واسم العطية هو المراد هنا . ط