إسماعيل بن القاسم القالي
131
الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )
الأسنان . والعصل : المعوجّة ، واحدها أعصل . والمعل : المنجا . والخجوج : السريعة المرّ . والأبلق : لا يكون نتوجا ، والعرب تضرب هذا مثلا للشيء الذي لا ينال فتقول « 1 » : [ الخفيف ] طلب الأبلق « 2 » العقوق فلمّا * فاته أراد بيض الأنوق والأنوق : الذّكر من الرّخم ولا بيض له ، هذا قول بعض اللغويين ، وعامتهم يقولون : الأنوق : الرّخمة وهي تبيض في مكان لا يوصل فيه إلى بيضها إلا بعد عناء ، فيراد بهذا المثل : أنه طلب ما لا يقدر عليه ، فلما لم ينله طلب ما يجوز أن يناله ، هذا على القول الثاني ، فأما على القول الأوّل ، فإنه طلب ما لا يمكن ، فلما لم يجد طلب أيضا ما لا يكون ولا يوجد . والعقوق : الحامل ، يقال : أعقّت الفرس فهي عقوق ، ولم يقولوا : معقّ ، تركوا القياس فيه ، وهذا هو قول الأصمعي ، وقد قال بعض اللغويين : يقال عقوق ومعقّ . والذّفر يكون في النّتن والطّيب ، وهو حدّة الرّيح . والدّفر بفتح الفاء لا يكون إلا في النتن « 3 » ، ومنه قيل للدّنيا : أمّ دفر ، وللأمة دفار ، فأما الدّفر بتسكين الفاء : فالدّفع ، يقال : دفر في عنقه . وخذاق : كناية عما يخرج من الإنسان ، يقال : خذق ومزق وزرق ، وهذا قول ابن الأعرابي ، والمغالاة « 4 » : المباعدة في الرّمي . وقال الأصمعي : الناضب : البعيد ، ومنه نضب الماء ؛ أي : بعد عن أن ينال . وعيرانة : تشبه العير لصلابتها . والسّرح : السّهلة رجع اليدين . والشّملّة : السريعة الخفيفة . ويقال : ناقة عبر أسفار إذا كانت قوية على السّفر . وعبر الهواجر : إذا كانت قوية على الحر ، وأصل هذا كأنه يعبر بها الهواجر والأسفار . والهزفّ والهجفّ : الظّليم الجافي . والخاضب : الذي قد أكل الربيع فاحمرّت ظنبوباه وأطراف ريشه . والظّنبوب : مقدّم عظم الساق . ومسرودة : مشكوكة . ومقتبل : مستأنف الشّباب . وأشائب : أخلاط من الناس . والصيّابة : صميم القوم وخالصهم : وأم اللّهيم : الداهية . والحواصب : الرياح التي تسفي الحصباء . والخوامع : الضّباع . واللاحب : القاشر ، لحبت الشيء قشرته . والمخارص : واحدها مخرص وهو سكّين كبير مثل المنجل يقطع به الشجر « 5 » ، وخريص البحر : خليج منه كأنه مخروص ؛ أي : مقطوع من معظمه . والصاقب : جبل معروف .
--> ( 1 ) انظر : « التنبيه » [ 33 ] . ( 2 ) ورد هذا المثل في الطبعة الأولى والنسخ الخطية غير منظوم . وفي « مجمع الأمثال » و « اللسان » : أن رجلا سأل معاوية أن يفرض له فأجابه إلى ذلك ، ثم سأل لولده فمنعه : فسأل لعشيرته فتمثل معاوية بهذا البيت : طلب الأبلق العقوق فلما * لم يجده أراد بيض الأنوق ط ( 3 ) انظر : « التنبيه » [ 34 ] . ( 4 ) قوله : « والمغالاة . . » إلخ جاء بهذا مفسرا لقوله في الشعر المتقدم : تغتلي بسوادها ؛ واغتلاء ادابة : ارتفاعها في السير وإسراعها كما في كتب اللغة . ط ( 5 ) انظر : « التنبيه » [ 35 ] .