إسماعيل بن القاسم القالي

123

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )

[ 334 ] والذي قاله ابن قتيبة قد قاله غيره ، ويمكن من ينصر ابن قتيبة أن يقول : بيت مسكين مثل ، ومعناه : رب مهزول الجسم سمين الحسب ؛ أي : عظيم الشرف ، وسمين الجسم مهزول الحسب ؛ أي : ضعيف الشرف . والعرض : ما خالف الطول . والعرض من المال : ما ليس بنقد ، والجمع عروض ، يقال : اقبل مني عرضا ؛ أي : دابة أو متاعا . والعرض : سفح الجبل ؛ أي : ناحيته ، قال ذو الرمة : [ البسيط ] أدنى تقاذفه تقريب أو خبب * كما تدهدى من العرض الجلاميد [ 335 ] ويقال للجيش إذا كان كثيرا : ما هو إلا عرض من الأعراض ، يشبّه بناحية الجبل ، قال رؤبة : [ الرجز ] إنا إذا قدنا لقوم عرضا * لم نبق من بغي الأعادي عضّا والعضّ : الداهية : والعرض : مصدر عرضته على البيع أعرضه عرضا . والعرض : مصدر عرضت العود على الإناء أعرضه عرضا . والعرض : مصدر عرضت له من حقه ثوبا ، فأنا أعرضه عرضا إذا أعطيته ثوبا مكان حقه ، هذه كلها مفتوحة العين مسكنة الراء ، وكذلك مصدر عرضت له حاجة وعرضت عليه الحاجة ، والعرض بضم العين : الناحية ، يقال : ضربت به عرض الحائط ، ويقال : خرجوا يضربون الناس عن عرض ، يريدون عن شقّ وناحية ، لا يبالون من ضربوا . ومنه استعراض الخوارج الناس إذا لم يبالوا من قتلوا ويقال : قد أعرض لك الظبي ؛ أي : أمكنك من عرضه ؛ أي : من ناحيته . [ 336 ] والعرض مفتوح الراء : حطام الدنيا وما يصيب منها الإنسان ، يقال : إن الدنيا عرض حاضر ، يأكل منها البرّ والفاجر . والعرض أيضا : الأمر يعرض للإنسان من مرض أو كسر أو غيرهما مما يبتلى به ، ويقال : عرض له عارض ، مثل عرض ، ولا تزال عارضة تعرض . والعارض : الأسنان التي بعد الثنايا ، وهي الضّواحك ، وجمعه عوارض ، يقال : امرأة نقيّة العارض ، ومصقولة العارض ، قال جرير : [ الوافر ] أتذكر يوم تصقل عارضيها * بعود بشامة سقي البشام « 1 » والعارض : الخدّ ، كذا قال أبو نصر . وقال غيره : سئل الأصمعي عن العارضين من اللّحية ، فوضع يده على ما فوق العوارض من الأسنان ، ويقال للنّحل والجراد إذا كثر : مرّ منه عارض قد ملأ الأفق ، ويقال للجبل : عارض ، وبه سمى عارض اليمامة ، والعارضة : الشاة أو البعير يصيبه الداء أو السّبع أو كسر ، وجمعه عوارض ، يقال : بنو فلان أكّالون للعوارض ، ويقال : فلان شديد العارضة ، أي الناحية . ويقال : أخذ في عروض ما تعجبني ؛ أي : في طريق وناحية ، وعرفت ذلك في عروض كلامه . ويقال لمكة ، والمدينة ، واليمن : العروض ، يقال : ولي فلان العراق وولي فلان العروض . والعروض : عروض الشعر . والعروض : البعير

--> ( 1 ) ورد في « اللسان » : أن صدر هذا البيت في « التهذيب » : « أتذكر إذ تودعنا سليمى » . وروى فيه : « بفرع » بدلا من « بعود » ، وفي « الأغاني » : أتنسى إذ تودعتا . . . ط