هبة الله بن علي الحسني العلوي

322

أمالي ابن الشجري

أراهم رفقتى حتى إذا ما * تجافى اللّيل وانخزل انخزالا تجافى الليل : تقضّى ، وانخزل : انقطع . إذا أنا كالذي يسعى لورد * إلى آل فلم يدرك بلالا أراد : أراهم في المنام كأنهم رفقة لي ، فإذا تقضّى الليل كنت كساع إلى سراب ظنّه ماء ، فلم يدرك ما يبلّ شفته . ثم مدحهم فقال : غطارف لا يصدّ الضيف عنهم * إذا ما طلّق البرم العيالا غطارف : جمع غطريف ، وهو السيّد المفتخر ، يقال : تغطرف ، إذا افتخر ، وكان حقّ جمعه غطاريف ، فحذف الياء ، كما حذفها الآخر من الخلاخيل ، في قوله : لم يبق إلّا الغبط والخلاخل « 1 » الغبط : جمع غبيط ، وهو المحمل ، قال « 2 » : تقول وقد مال الغبيط بنا معا * عقرت بعيري يا امرأ القيس فانزل أي لم تدع شدّة السّير إلّا المحامل والخلاخل ، وبالعكس من حذف الياء من لغطاريف والخلاخيل ، إثباتها في الصياريف من قوله : تنفى يداها الحصى في كلّ هاجرة * نفى الدّراهم تنقاد الصّياريف « 3 »

--> ( 1 ) لم أعرفه . ( 2 ) امرؤ القيس ، من معلّقته . ( 3 ) فرغت منه في المجلس الحادي والعشرين .