هبة الله بن علي الحسني العلوي

289

أمالي ابن الشجري

/ فصل ومن حذف اللام على الشذوذ ، ما جاء من حذف الياء اكتفاء بالكسرة ، وذلك في غير الفواصل والقوافي ، كقوله : كفّاك كفّ لا تليق درهما * جودا وأخرى تعط بالسّيف الدّما « 1 » قوله : « لا تليق » لا تمسك . وقال آخر ، فحذف الياء من الأيدي : دوامى الأيد يخبطن السّريحا « 2 » السّريح : جلود تنعلها الإبل إذا حفيت ، واحدتها : سريحة . وقال آخر « 3 » :

--> ( 1 ) معاني القرآن 2 / 27 ، 118 ، 3 / 260 ، وسر صناعة الإعراب ص 519 ، 772 ، وشرح الجمل 2 / 585 ، وضرورة الشعر ص 113 ، وضرائر الشعر ص 121 ، وفي حواشي هذين فضل تخريج . وانظر كتب التفسير في سياق شرح الآية ( 105 ) من سورة هود : يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ . ( 2 ) صدره : فطرت بمنصلى في يعملات وينسب ليزيد بن الطثرية ، وهو في شعره ص 60 ( جمع الدكتور ناصر بن سعد الرشيد ) ، وينسب لمضرّس بن ربعىّ الأسدي . راجع ضرورة الشعر ص 215 ، وضرائر الشعر ص 120 . والمنصل : السيف . واليعملة : الناقة القوية على العمل . ( 3 ) هو أنس بن العبّاس بن مرداس السّلمىّ . وقيل : أبو عامر جد العبّاس . شرح أبيات سيبويه 1 / 584 ، وسمط اللآلي 3 / 37 ، وشرح أبيات المغنى 4 / 343 . والبيتان ينسبان أيضا إلى أبى الرّبيس التغلبىّ ، في اللسان ( ودى ) . ويأتي قبلهما هذا الشاهد المعروف : لا نسب اليوم ولا خلّة * اتّسع الخرق على الراتق في إحدى روايتيه ، والرواية الشهيرة : « على الراقع » . وانظر موضع الشاهد عندنا في المنصف 2 / 73 ، والخصائص 2 / 292 ، والإنصاف ص 388 ، وشرح الشواهد الكبرى 2 / 351 ، واللسان ( قمر - يدي ) . هذا ويأتي البيت الأول شاهدا على جواز تأنيث « العاتق » . راجع المذكر والمؤنث لابن الأنباري ص 208 ، وإصلاح المنطق ص 362 ، والمخصص 1 / 159 ، 17 / 13 ، وخلق الإنسان لأبى محمد الحسن ابن أحمد ص 200 .