هبة الله بن علي الحسني العلوي

163

أمالي ابن الشجري

حيدة خالى ولقيط وعلى * وحاتم الطائىّ حمّال المئى « 1 » وقال عبيد اللّه بن قيس الرّقيّات « 2 » : كيف نومى على الفراش ولمّا * تشمل الشّام غارة شعواء تذهل الشيخ عن بنيه وتبدى * عن خدام العقيلة العذراء أراد : وتبدى العقيلة العذراء عن خدام ، والخدام : الخلخال ، أي ترفع المرأة الكريمة ثوبها للهرب فيبدو خلخالها ، والجملة التي هي « تبدى العقيلة » موضعها رفع بالعطف على الجملة التي هي « تذهل الشيخ عن بنيه » وموضع الجملة التي هي « تذهل الشيخ عن بنيه » رفع على النعت لقوله « غارة » والعائد إلى الموصوف من الجملة المعطوفة « 3 » [ محذوف ] تقديره : وتبدى العقيلة العذراء لها عن خدام ، أي لأجلها . والشّعواء : المتفرّقة . وممّا حذف منه التنوين لالتقاء الساكنين ، قول الآخر « 4 » :

--> ( 1 ) لامرأة من بنى عقيل ، وقيل : من بنى عامر ، وقيل : ليلى العامرية . النوادر ص 321 ، والأصول 3 / 329 ، 332 ، والعسكريات ص 177 ، وسر صناعة الإعراب ص 534 ، والخصائص 1 / 311 ، والمنصف 2 / 68 ، والجمل المنسوب للخليل ص 218 ، ودلائل الإعجاز ص 195 ، والإفصاح ص 60 ، والإنصاف ص 663 ، وضرائر الشعر ص 134 ، والخزانة 7 / 375 ، وما بعدها ، وانظر فهارسه ، وشرح شواهد الشافية ص 163 ، واللسان ( مأى ) ، ونسبه العيني في شرح الشواهد 4 / 565 ، إلى قصىّ بن كلاب ، وردّه البغدادىّ في الخزانة 7 / 379 . ( 2 ) ديوانه ص 95 ، 96 ، وتخريجه فيه ، وزد عليه : مجالس ثعلب ص 123 ، والجمل المنسوب إلى الخليل ص 177 ، وسر صناعة الإعراب ص 535 ، والمنصف 2 / 231 ، والإفصاح ص 54 ، والإنصاف ص 661 ، وشرح المفصل 9 / 36 ، وضرائر الشعر ص 105 ، ونضرة الإغريض ص 265 ، والخزانة 11 / 377 . ( 3 ) ساقط من ه . ( 4 ) أبو الأسود الدؤلي . والبيت في مستدرك ديوانه ص 123 ، وهو بيت سيّار ، وقد استقصيت تخريجه في كتاب الشعر ص 114 ، وانظر أيضا ضرورة الشعر ص 103 ، وضرائر الشعر ص 105 ، وسر صناعة الإعراب ص 534 .