هبة الله بن علي الحسني العلوي
158
أمالي ابن الشجري
وعنق ، ولم يأت فيها مثال فعل « 1 » ، وإنما جاء هذا البناء في الفعل المبنىّ للمفعول ، وأما الخروج من كسر إلى ضمّ ، فلم يأت مثال فعل في الاسم ولا في الفعل . وممّا حذفوه من الواوات ، واو الضمير المرفوع والمنصوب والمجرور ، فمثال المرفوع : أنتمو « 2 » فعلتمو ، ومثال المنصوب : لقيتهمو وأكرمتهمو ، ومثال المجرور : عليكمو وعليهمو ، بكسر الهاء وضمها ، فمن حذف هذه الواو أتبعها الضّمة فقال : أنتم فعلتم ولقيتهم وأكرمتهم ، وعليكم وعليهم ، ولأن بقاء الضمة يجلب الواو . وأجمعوا على حذف الواو في الوقف ، فأما حذف الهمزة ، فسأذكره في فصل مفرد ، إن شاء اللّه تعالى . * * *
--> ( 1 ) ابن الشجرىّ يتابع سيبويه ، قال في الكتاب 4 / 244 : « واعلم أنه ليس في الأسماء والصفات فعل ، ولا يكون إلّا في الفعل » . وليس في الكلام فعل » . وانظره أيضا 4 / 174 . قلت : ذكر أهل العلم ثلاثة أسماء جاءت على ( فعل ) : دئل : علما لقبيلة ، واسم دويبّة . والوعل : لغة في الوعل ، وهو التّيس الجبلىّ . ورئم : اسم الاست . وقيل : إن هذه الأسماء الثلاثة منقولة عن أفعال مبنية للمجهول . راجع ليس في كلام العرب ص 65 ، واللسان ( دأل - وعل - رأم ) ، وتصريف الأسماء للشيخ محمد الطنطاوي ص 14 - 16 . ( 2 ) في ه : أنتم .