هبة الله بن علي الحسني العلوي
191
أمالي ابن الشجري
الترخيم على اللغة الأخرى ، فأجازه سيبويه ، وأنشد فيه أبياتا ، منها قول زهير « 1 » : خذوا حظّكم يا آل عكرم واذكروا * أواصرنا والرّحم « 2 » بالغيب تذكر أراد عكرمة ، فحذف التاء ، وبقيت فتحة الميم دالّة عليها . ومنها قول ابن حبناء « 3 » : إنّ ابن حارث إن أشتق لرؤيته * أو أمتدحه فإنّ الناس قد علموا أراد حارثة ، وقول حسّان بن ثابت « 4 » : أتاني عن أمىّ نثا حديث * وما هو في المغيب بذى حفاظ وقول جرير « 5 » :
--> ( 1 ) ديوانه ص 214 ، والكتاب 2 / 271 ، وضرورة الشعر ص 84 ، وضرائر الشعر ص 138 ، والتبصرة ص 372 ، والتبيين ص 454 ، وشرح الجمل 2 / 571 ، وأعاده ابن الشجري في المجلس الخامس والخمسين . ( 2 ) الرّحم ، بكسر الراء : القرابة ، مثل الرّحم . ( 3 ) هو المغيرة بن حبناء - والبيت في الكتاب 2 / 272 ، والأصول 3 / 458 ، والإنصاف ص 354 ، وأسرار العربية ص 241 ، ورسالة الغفران ص 235 ، والصاهل والشاحج ص 488 ، والتبصرة ص 373 ، والضرائر ص 139 ، والمقرب 1 / 188 ، وشرح الجمل 2 / 573 ، وغير ذلك كثير . وأعاده ابن الشجري في المجلس الخامس والخمسين . وقد أورد أبو الفرج البيت ضمن قصيدة في مدح المهلب بن أبي صفرة ، برواية : إن المهلب إن أشتق لرؤيته * أو أمتدحه فإن الناس قد علموا وبهذه الرواية يفوت الاستشهاد . الأغانى 13 / 88 . ( 4 ) مطلع قصيدة في ديوانه ص 153 ، يهجو بها أميّة بن خلف الجمحىّ . وأعاد ابن الشجري إنشاده في المجلس الخامس والخمسين من غير نسبة ، وذكر أنه مما أنشده سيبويه ، ولم أجده في الكتاب المطبوع ، وليس في شواهد سيبويه من قافية الظاء شيء . ( 5 ) ديوانه ص 221 ، برواية : أأصبح وصل حبلكم رماما * وما عهد كعهدك يا أماما وعليها يفوت الاستشهاد . والبيت بروايتنا في الكتاب 2 / 270 ، وضرورة الشعر ص 84 ، وضرائر الشعر ص 138 ، والإفصاح في شرح أبيات مشكلة الإعراب ص 364 ، والإنصاف ص 353 ، وشرح -