هبة الله بن علي الحسني العلوي
137
أمالي ابن الشجري
المجلس الرابع عشر وهو من القصيدة التي هذا البيت أوّلها : أيّها الشامت المعيّر بالدّ * هر أأنت المبرّأ الموفور « 1 » أم لديك العهد الوثيق من الأيّ * أم بل أنت جاهل مغرور من رأيت المنون عرّين أم من * ذا عليه من أن يضام خفير أين كسرى خير الملوك أنوشر * وان أم أين قبله سابور وبنو الأصفر الكرام ملوك الرّ * وم لم يبق منهم مذكور وأخو الحضر إذ بناه وإذ د * جلة تجبى إليه والخابور شاده مرمرا وجلّله كل * سا فللطّير في ذراه وكور لم يهبه ريب المنون فباد ال * ملك عنه فبابه مهجور وتفكّر ربّ الخورنق إذ أش * رف يوما وللهدى تفكير سرّه ملكه وكثرة ما يح * ويه والبحر معرضا والسّدير فارعوى قلبه فقال فما غب * طة حىّ إلى الممات يصير ثم بعد الفلاح والملك والإمّ * ة وارتهم هناك القبور / ثم أضحوا كأنهم ورق ج * فّ فألوت به الصّبا والدّبور وكذاك الأيّام يغدرن بالنّا * س وفيها العوصاء والميسور
--> ( 1 ) ديوان عدىّ ص 87 ، وتخريجه في ص 217 . وزد عليه ما في حواشي طبقات فحول الشعراء ص 141 ، وكتاب الشعر ص 216 .