هبة الله بن علي الحسني العلوي
134
أمالي ابن الشجري
الغنم ، وفي كتاب سيبويه « 1 » « اللهمّ ضبعا وذئبا » . بيت آخر : وقد جعلت نفسي تطيب لضغمة * لضغمهماها يقرع العظم نابها « 2 » الضّغم : العضّ ، ومنه قيل للأسد : ضيغم ، و « ها » من قوله : « لضغمهماها » ضمير الضّغمة ، وانتصابه انتصاب المصدر ، وفاعل المصدر محذوف ، والتقدير : لضغمى إيّاهما الضغمة « 3 » ، واللام متعلّقة بيقرع . عدىّ بن زيد العبادىّ « 4 » : أرواح مودّع أم بكور * أنت فانظر لأىّ حال تصير قال أبو علىّ : رواح مودّع : كقولهم : ليل نائم ، ولو أنشد « مودّع » جاز ، وكان / التقدير : مودّع فيه ، وحذف كما حذف من قوله « 5 » : * كبير أناس في بجاد مزمّل * أي مزمّل فيه . انتهى كلامه .
--> ( 1 ) 1 / 255 . ( 2 ) أنشده المصنف في المجلس الخامس والستين ، ضمن قصيدة نسبها للقيط بن مرّة الأسدي ، وتروى أيضا لمغلّس بن لقيط . انظر الكتاب 2 / 365 ، والإيضاح 1 / 34 ، وشرح شواهده إيضاح الشواهد ص 82 ، وشرح الجمل 2 / 19 ، والخزانة 5 / 301 - 305 ، وغير ذلك مما تراه في حواشي إيضاح الشواهد . ( 3 ) أعاد ابن الشجري هذا الكلام في المجلس الخامس والستين ، وحكاه عنه البغدادي في الخزانة ، ثم قال : « وقد اختلف الناس في معنى هذا البيت ، وأصوب من تكلم عليه ابن الشجري » . ( 4 ) ديوانه ص 84 ، وتخريجه في ص 216 ، وزد عليه ما في حواشي طبقات فحول الشعراء ص 141 ، وكتاب الشعر ص 325 . ( 5 ) امرؤ القيس . ديوانه ص 25 ، 376 ، والكامل ص 993 ، والخصائص 1 / 192 ، 3 / 221 ، والمحتسب 2 / 135 ، والجمل المنسوب للخليل ص 176 ، وتذكرة النحاة ص 308 ، 346 ، والمغنى ص 569 ، 760 ، وشرح أبياته 7 / 111 ، والخزانة 5 / 98 ، وانظر فهارسه .