هبة الله بن علي الحسني العلوي

المقدمة 176

أمالي ابن الشجري

يس ، فقال « 1 » : « وجه المناقشة أن الخبر المحتمل لما ذكر يقابل الإنشاء ، أي الكلام الخبرى ، لا خبر المبتدأ » . ثم حكى الشيخ خالد أقوال ابن الشجري في مواضع أخر من كتابه المذكور ، ولم يتعرض له فيها بشئ « 2 » . السّيوطىّ - عبد الرحمن بن أبي بكر ( 911 ه ) أشهر النحاة المتأخرين على الإطلاق ، وقد حكى في كتبه : همع الهوامع ، والأشباه والنظائر ، وشرح شواهد المغنى ، حكى أقوال ابن الشجري ، ولم يتعقّبه في شيء . وترجع أهمية نقول السيوطي عن ابن الشجري ، إلى أنه لم يحك رأيا أو اختيارا لابن الشجرىّ فقط ، بل إنه تجاوز ذلك إلى نقل فصول بأكملها ، مما يعدّ توثيقا للأمالى « 3 » . وقد رأيت السيوطىّ ينسب كلاما إلى ابن مكتوم ، هو من صميم كلام ابن الشجري ، وقد ذكرت هذا ، في حديثي عن ابن مكتوم . البغدادىّ - عبد القادر بن عمر ( 1093 ه ) صاحب « خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب » ، وهو شرح شواهد الرضىّ على كافية ابن الحاجب . ويعدّ هذا الكتاب أعلى موسوعة في علوم العربية وآدابها ، شحنه بالنصوص

--> ( 1 ) حاشية يس على التصريح ، المنشورة بحاشية التصريح . ( 2 ) التصريح على التوضيح 1 / 303 ، 304 ، 374 ، 2 / 144 . ( 3 ) راجع الأشباه والنظائر 1 / 84 ، 2 / 76 ، 186 ، 191 ، 286 ، 3 / 72 ، 4 / 131 ، 160 ، وشرح شواهد المغنى ص 88 ، 246 ، والهمع 1 / 104 ، 200 ، 202 ، 204 ، 206 ، 2 / 134 .