هبة الله بن علي الحسني العلوي
المقدمة 160
أمالي ابن الشجري
إذا الأرطى توسّد أبرديه * خدود جوازئ بالرمل عين 2 - نقل الشارح إعراب ابن الشجري بحروفه لقول المتنبي « 1 » : جربت من نار الهوى ما تنطفى * نار الغضا وتكلّ عما تحرق 3 - وحكى توجيهه لقول المتنبي « 2 » : كبّرت حول ديارهم لما بدت * منها الشموس وليس فيها المشرق 4 - ونقل تأويله لقول المتنبي « 3 » : حشاى على جمر ذكىّ من الهوى * وعيناي في روض من الحسن ترتع 5 - وذكر إعرابه لقول المتنبي « 4 » : يعطى فلا مطله يكدّرها * بها ولا منّه ينكّدها 6 - ولخّص كلامه على قول المتنبي « 5 » : ما لمن ينصب الحبائل في الأر * ض ومرجاه أن يصيد الهلالا 7 - واستاق شرحه لقول المتنبي « 6 » : وما الخيل إلا كالصديق قليلة * وإن كثرت في عين من لا يجرّب 8 - وفي قول المتنبي « 7 » : لو كان ما تعطيهم من قبل أن * تعطيهم لم يعرفوا التأميلا أخذ الشارح تفسير وإعراب ابن الشجري بألفاظه ، ثم أورد ما أنشده ابن الشجري من شعر أبى نصر بن نباتة وأبى الفرج بن الببّغاء ، على معنى بيت المتنبي .
--> ( 1 ) شرح الديوان 2 / 333 - والأمالي - المجلس الثاني عشر . ( 2 ) شرح الديوان 2 / 337 ، والأمالي - المجلس نفسه . ( 3 ) شرح الديوان 2 / 235 ، والأمالي - المجلس الثامن عشر . ( 4 ) شرح الديوان 1 / 304 ، والأمالي - المجلس التاسع والعشرون . ( 5 ) شرح الديوان 3 / 144 ، والأمالي - المجلس الحادي والثلاثون . ( 6 ) شرح الديوان 1 / 180 ، والأمالي - المجلس الرابع والسبعون . ( 7 ) شرح الديوان 3 / 244 ، والأمالي - المجلس نفسه .