عبد الله بن محمد البطليوسي

540

الإقتضاب في شرح أدب الكتاب

الرجز لشبيب بن البرصاء ؛ فيما ذكر أبو حاتم السجستاني . ويروى استيفار بالفاء وهو استفعال من الشيء الوافر . ويروى « استيقار » بالقاف ، يريد أنها أوقرت بالشحوم . والرواية هي الأولى . يقول : كأن هذه الإبل من سمنها ووفورها دبت عليها الأنبار العارمة فلسعتها فانتفخت . ويروى : « ذربات الأنبار » وفيه قولان : أحدهما : أنها الحديدة اللسع ، من قولهم : سكين ذرب ومذرب أي حاد . والثاني : أنها المسمومة . يقال : ذربت السهم إذا سقيته السم . ويقال للسم الذّراب . وبعد هذين البيتين : يتبعها أسود جمّ العوار * حمش الشوى ليس من أهل الأمصار ذو زندة في قلعة وزمار يعني « بالأسود » : الراعي ، و « الجمّ » : الكثير ، و « العوار » : القذى يكون في العين ، ويكون أيضا الذي يكاد يعور العين . و « الحمش » : الدقيق ، و « الشوى » : القوائم . وقوله : « ليس من أهل الأمصار » : يريد أنه متغرب في الفلوات وراء الإبل لا يألف المحاضر . و « الزندة » : ما يقدح به النار . « والقلع » : الكنف الذي يحبس فيه الراعي ما يحتاج إليه ويعلقه من وسطه . وأراد « بالزمار » : اليراع الذي يزمر فيه الرعاء . وأنشد في هذا الباب « 1 » : [ من م . الكامل ] ( 119 ) وهم زباب حائر لا تسمع الآذان رعدا « 2 »

--> - - والتاج 14 / 376 ( وقر ) ، ( بدن ) ، والتنبيه والإيضاح 2 / 209 ، وليس في ديوانه ، وبلا نسبة في اللسان 5 / 288 ( وفر ) ، 290 ( وقر ) ، والتاج 2 / 428 ( ذرب ) ، 14 / 166 ( نبر ) ومعجم البلدان 1 / 257 ( الأنبار ) ، وجمهرة اللغة ص 330 ، ومقاييس اللغة 5 / 380 ، ومجمل اللغة 4 / 370 ، وتهذيب اللغة 15 / 214 ، والحيوان 6 / 22 . ( 1 ) البيتان للحارث بن حلزة ، والأول منهما في أدب الكاتب ص 218 ، وهما في ديوانه ص 710 « ضمن ديوان بني بكر » ، والأغاني 11 / 50 ، وجمهرة اللغة ص 1000 ، 1120 ، وشرح الجواليقي ص 246 ، والأول في التاج 3 / 6 ( زبب ) ، وديوان الأدب 3 / 62 ، وتهذيب اللغة 13 / 171 ، وخزانة الأدب 5 / 113 ، وعيون الأخبار 2 / 96 ، والمعاني الكبير ص 656 ، ومعجم البلدان 3 / 129 ( الزباء ) ، والسمط ص 504 ، وبلا نسبة في الحيوان 4 / 410 ، 5 / 260 ، والثاني بلا نسبة في تهذيب اللغة 14 / 177 ، واللسان 3 / 468 ( ولد ) ، والتاج 9 / 321 ( ولد ) . ( 2 ) في أدب الكاتب : ( الزبابة : فأرة صمّاء ، تضرب العرب بها المثل ، يقولون : أسرق من زبابة ؛ ويشبهون بها الرجل الجاهل ) .