محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي ( ابن الأبار )
67
إعتاب الكُتّاب
آخر دولة بني أمية - فأحببت أن يسكنوا إلى هذا التاريخ ، وترجع إليهم نفوسهم ! قال الصولي « 1 » : وتوفي أبو العباس ، وخالد وزيره ، وتمادى على ذلك صدرا من خلافة المنصور ، ثم استوزر أبا أيوب المورياني « 2 » ، وبقي خالد واليا لديوان الخراج فقط ؛ ويقال إنه أول من وليه ، ثم ولي حرب فارس وخراجها ، وتصرفت به الولايات إلى أن توفي المنصور ، وخالد على الموصل ونواحيها ، فاقرّه المهدي عليها ، وزاده ثم ولّاه فارس وأعمالها ، فأخرج خالد يحيى ابنه إليها . وسعي به إلى المهدي فطالبه بمال عظيم رفع إليه ، فباع أكثر ما يملك فيه ، ثم بلغته حقيقة أمره ، فأسقط عنه البقية ، وأشخصه مع الرشيد إلى الغزو ، فانصرف عليلا ، فوجّه المهدي إليه ابنه الهادي يعوده . 10 - كتاب المنصور ذكر أبو الحسن الماوردي « 3 » : أن أبا جعفر المنصور بلغه عن جماعة من كتّاب دواوينه « 4 » أنهم زوّروا فيها وغيّروا ، فأمر بإحضارهم ، وتقدّم
--> ( 1 ) - النقل عن كتاب ( الوزراء ) له . ( 2 ) - مات سنة 153 ه . انظر الجهشياري : 97 وابن خلكان : 2 / 143 - 144 ( 3 ) - انظر ( الأحكام السلطانية ) له : 77 ( 4 ) - رواية ( س ) ، وفي ( ق ) و ( ر ) ديوانه