محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي ( ابن الأبار )

62

إعتاب الكُتّاب

الآداب ) للحصري ، وفي غيره ، لأن عمران كان من القعدة ، ولم يكن يحضر القتال ، وإنّما هو عامر أخو عمران « 1 » . 7 - سالم مولى هشام بن عبد الملك « 2 » كان يتقلّد له ديوان الرسائل ، وهو ممّن نبه بالكتابة ؛ حكى أبو بكر الصولي « 3 » أن أبا سلمة الخلّال « 4 » ، وزير أبى العباس السفّاح ، أنكر شيئا بلغه عن أبي العباس في وقت ، فأنكر أبو العباس [ السفّاح « 5 » ] ذلك ، وسكّن من أبي سلمة وقال له : إن هشام بن عبد الملك حمل على مولاه وكاتبه سالم ، وسعي به إليه ، فقال له « 6 » : يديرونني عن سالم وأديرهم * وجلدة بين العين والأنف سالم وأنت جلدة وجهي كله .

--> ( 1 ) - ممّا يقوي حجة ابن الأبّار هنا أن الصولي يورد الخبر دون أن يذكر اسم عمران بن حطان : « أتي الحجّاج بجماعة من الخوارج من أصحاب قطري ، وفيهم رجل كان له صديقا ، فأمر بقتلهم ، وعفا عن ذلك الرجل ، ووصله وخلّى سبيله ، فمضى إلى قطري فقال قطري : عاود قتال عدوّ اللّه الحجاج ؛ فقال : هيهات . إلخ . . . » أخبار أبي تمام : ص 205 . ( 2 ) - ويكنى أبا العلاء ، وكان ختن عبد الحميد ، وهو أحد الفصحاء البلغاء ( الفهرست : 171 ) ( 3 ) - لعلّ ابن الأبار ينقل الخبر من كتاب ( الوزراء ) للصولي ، ولم يصل إلينا هذا الكتاب : انظر الفهرست : 215 ( 4 ) - هو حفص بن سليمان ( - 132 ه ) أول من لقب بالوزارة في الاسلام ، ويعرف بالخّلال لسكنه بدرب الخلّالين بالكوفة : الأعلام : 2 / 291 ( 5 ) - زيادة من ( س ) ( 6 ) - البيت من الطويل ، ويحدثنا ابن الأبار بعد قليل عن صاحبه