محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي ( ابن الأبار )

49

إعتاب الكُتّاب

تراجم الكتّاب 1 - مروان بن الحكم « 1 » كتب لعثمان رضي اللّه عنه ، واستولى عليه ؛ وكان عثمان يولّي بني أمية ، فيجيء منهم ما ينكر ، ويستعتب فيهم فلا يعزلهم ؛ فلما شكا أهل مصر عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح « 2 » وتظلّموا منه ، عزله واستعمل مكانه محمد بن أبي بكر الصدّيق « 3 » ، فعثر في طريقه ، هو وأصحابه ، بعد مسيرة ثلاث ، على غلام يخبط بعيره ، كأنه هارب أو طالب ، ووجهه إلى مصر ، أخبرهم مرة أنه لعثمان ، وأخرى لمروان ، ولم يجدوا معه إلا إداوة « 4 » قد يبست ، فيها شيء يتقلقل ، فشقّوها فإذا كتاب إلى ابن أبي سرح بالقرار

--> ( 1 ) - الخليفة الأموي الرابع ( 2 - 65 ه ) ولد في مكة ، وأدرك النبي وهو صبي ، وولي إمارة المدينة مرات ، ثم كتب لعثمان كما ترى ، وبويع له بعد اعتزال معاوية الثاني الخلافة ، وتوفي في دمشق بالطاعون ، وقيل : بل مات خنقا . الأعلام : 8 / 94 والمعلمة الاسلامية : 3 / 354 - 355 ( 2 ) - انظر ما تقدم : ص 46 ، حاشية : 1 و 2 ( 3 ) - محمد بن عبد اللّه ( 10 - 38 ه ) ابن الخليفة الراشد الأول ، شهد مع علي وقعتي الجمل وصفين ، وولي إمارة مصر ، وقبض عليه جيش معاوية هناك وقتله لمشاركته في دم عثمان . الأعلام : 7 / 89 ( 4 ) - الإداوة : إناء صغير من جلد