محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي ( ابن الأبار )

252

إعتاب الكُتّاب

وتدبّرها التثليث آنسا ، وخلال ذلك من حسن الظن بالخلال الكرام ما حمل على أن قلت في بدء الحال ، وبين يدي العمل على الترحال ، مرتقبا خفايا الألطاف ، ومقتربا بهدايا الاستعطاف ، لاتّضاح دلائل الحدب ، ونجاح رسائل الأدب « 1 » : لمبشّري برضاك أن يتحكّما * لا المال أستثني عليه ولا الدّما تاللّه لا غبن امرؤ يبتاعه * بحياته فوجوده أن يعدما أيّ المعاذر أرتضي لجناية * عظمت ولكن ظلّ عفوك أعظما ندمي على ما ندّ مني دائم * وعلامة الأوّاب أن يتندّما يا طول بؤسي مبسلا بجريرتي * إن لم تجزني بالتجاوز منعما مولاي رحماك التي عوّدتني * إني اعتمدتك خاضعا مسترحما فأحقّ من تولي الإقالة عاثر * لم يستحبّ على الهدى قطّ العمى أقصاه عنك تزلف بخطيئة * خال الصواب خلالها وتوهما ولقد تحفّظ في المقالة جهده * لكنّه نمي الحديث ونمنما مولاي عبدك ما له من معدل * عن دار عدلك منذ حلّ وخيّما لو أنّه يجد الحياة كريمة * في غيرها لرأى المنيّة أكرما إن ينتزح ناديك عنه يقترب * منه وإن لا تحمه يلج الحمى متهافتا متراميا متطارحا * متوصّلا متوسّلا متحرّما قد علّمته تجنب الجهل العلا * يكفيه أن قوّمته فتقوّما

--> ( 1 ) - القصيدة من الكامل .