يوسف بن سليمان الشنتمري ( الأعلم الشنتمري )

170

أشعار الشعراء الستة الجاهليين

بعض ما أخذ عليه : 1 - أخذ عليه قوله : [ الكامل ] والشمس تطلع كل آخر ليلة * حمراء مطلع لونها متورّد تأبى فلا تبدو لنا في رسلها * إلا ممذبة وإلا تجلد فما شأن الشمس تجلد . 2 - وأخذ عليه قوله : [ الطويل ] له ما رأت عين البصير وفوقه * سماء الإله فوق سبع سمائيا فقد خرج عن الاستعمال الفصيح لجمعه سماء على فعائل والقياس جمعها على فعول ولأنه أقرّ الهمزة العارضة في الجمع ، مع أن اللام معتلّة ؛ وهذا غير معروف ، ألا ترى أنهم يقولون خطيئة وخطايا لا خطائي ، ولأنه أجرى ياء « سمائي » مجرى الباء في ضوارب ففتحها في موضع الجر ؛ والمعروف أن تقول هؤلاء جوار ومررت بجوار فتحذف الياء وتنوّن . وهذه الأوجه ذكرها صاحب الخزانة . دين أميّة : لم يكن أميّة وثنيّا ؛ وجعله البعض نصرانيّا ومنهم المسعودي ، وروى صاحب « الإصابة » أنه مات مسلما ونسبوا إليه شعرا في مدح الرسول . والذي يراه أنه كان متحنفا ويقول : [ الخفيف ] كل دين يوم القيامة عند * اللّه إلا دين الحنيفة زور مصادر ثقافته الدينية : 1 - حنيفية وما كانت تمدّه به من آراء في الحياة والإله والكون . 2 - كتب أهل الكتب الدينية التي اطّلع عليها أميّة كما يبدو ذلك بوضوح شعره : ومنها التوراة والإنجيل . 3 - الأساطير والقصص والذي كان ذائعا في العصر الجاهلي ؛ وما تلقفه من أفواه الأحبار والكهّان ، وما سمعه من أساطير فارسية . 4 - آراؤه الخاصّة في الدين والوجود . 5 - القرآن الكريم ، وهو أهم مصادر ثقافته الدينية .