محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

271

الاشتقاق

ومن بنى سعد : الطّفاوة . والطّفاوة : ما طفا على القدر من زبد . وقالوا : بل طفاوة الشّمس : ما استدار حولها كالقرص . ومن الطّفاوة : كرز ، وكان سيّدا جلدا في الجاهليّة . وأما معن بن أعصر « 1 » فولد قتيبة ، ووائلا ، وجئاوة ، وأودا - وحضنتهم كلّهم باهلة ، وهي زعموا امرأة من مذحج أو من همدان - وفرّاصا ، وأبا عليم . واشتقاق ( معن ) من الشّيء اليسير . قال الشاعر « 2 » : فإنّ هلاك مالك غير معن « 3 » أي غير يسير . وأمعنت في طلب الشئ ، إذا بالغت فيه . وماء معين : جار على وجه الأرض . ومعنان الوادي : مجارى الماء فيه . ومن كلامهم : ما له سعنة ولا معنة ، يراد به الشّىء القليل . و ( قتيبة ) : تصغير قتب البطن . والأقتاب : الأمعاء . ويمكن أن يكون من القتب أيضا . و ( أود ) من قولهم : آدنى الشئ يئودني أودا ، إذا غلبني . وجئاوة . و ( الجئاوة ) : وعاء القدر . والجؤوة : لون من ألوان الخيل فيه غبرة وصدأة . فرس أجأى ، والأنثى جأواء . ومن رجالهم : صدىّ بن عجلان ، أبو أمامة ، صحب النبىّ صلى اللّه عليه وسلم ، وكان آخر من مات من أصحابه بالشّام . و ( عجلان ) : فعلان من العجل ، والأنثى عجلى . والعجلة : مزادة صغيرة ، والجمع عجل . قال الشاعر « 4 » :

--> ( 1 ) هو معن بن مالك بن أعصر ، كما في جمهرة ابن حزم 234 . ( 2 ) هو النمر بن تولب ، كما في اللسان ( معن ) . ( 3 ) صدره : ولا ضيعته فألام فيه ( 4 ) الأعشى . ديوانه 46 واللسان ( عجل ) .