محمد بن الحسن بن دريد الأزدي
288
الاشتقاق
« المائد في البحر كالمتشحّط في دمه في البرّ » ، يريد الغزو . ومنهم : عقيل بن علّفة ، وكان شريفا غيورا ، تزوّج ابنته يحيى بن مروان ابن الحكم ، وله حديث . ومنهم : بنو نشبة بن غيظ . ومنهم : سنان بن أبي حارثة بن هرم بن سنان ، الذي مدحه زهير فقال : إنّ البخيل ملوم حيث كان ول * كنّ الجواد على علّاته هرم ومنهم : خارجة بن سنان ، الذي يسمّى البقير ؛ لأنّه بقر بطن أمّه بعد ما ماتت فأخرج ، فسمّى بقيرا . ومنه كلّ شيء وسّعته فقد بقرته . والبقر ، والباقر ، والبيقور ، والباقور ، واحد . والبقيرة : قميص صغير يلبسه الصّبيان . والتبقير : ضرب من لعب الصّبيان يخبئون في الأرض شيئا ثم يستخرجونه ؛ وهي البقّيرى . قال الشاعر « 1 » : أبنّت فما تنفكّ حول متالع * لها مثل آثار المبقّر ملعب وعلى فلان بقرة من عيال ، أي عيال كثير . وكان الحارث بن سنان أدرك الإسلام ، وبعث النبىّ صلى اللّه عليه وسلم معه رجلا من الأنصار ليدعو أهله في جواره إلى الإسلام ، فقتله رجل من بنى ثعلبة ، فبلغ ذلك النبىّ صلى اللّه عليه وسلم فقال لحسّان : قل فيه . فقال حسّان : يا حار من يغدر بذمّة جاره * منكم فإنّ محمّدا لم يغدر وأمانة المرّىّ ما استرعيته * مثل الزجاجة صدعها لم يجبر
--> ( 1 ) هو طفيل الغنوي . ديوانه 22 واللسان ( بقر ) .