محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

51

الاشتقاق

من الرّجّالة الذين يعدون أمام الجيش إذا حملوا . ( بن كعب ) وقد مر تفسيره ، و ( رزاح ) كأنّه جمع رزيح ، وهو الذي قد أجهده الهزال . رزح البعير يرزح ويرزح رزحا ، وهو رازح وإبل مرازيح ورزحى ، ورزاحى إذا جهدها الهزال . ( ابن قرط ) والقرط معروف . قال الشاعر « 1 » : والقرط في واضح الذّفرى معلّقه * تباعد الحبل منه فهو يضطرب « 2 » وجمع قرط أقراط وقراط وقرطة . وقالوا : قروط أيضا . وفي العرب بنو قرط ، وبنو قريط ، كلاهما في بنى كلاب . وبنو قريط أيضا هم في بنى كلاب . ويقال قرّطت الفرس عنانه ، فله موضعان : أحدهما إذا طرحت اللجام في رأسه وجعلت العنان بين أذنيه . والآخر أن تستحضره وتمدّ يدك بالعنان حتّى تجعلها على معقد عذاره . ( بن عبد اللّه ) وقد مر تفسيره . ( ابن رياح ) ورياح : جمع ريح ، وكأنّ أصله رواح ، لأنّ أصل الرّيح الواو ، فقبلوا الواو ياء لانكسار ما قبله ؛ فإذا صاروا إلى أدنى العدد قالوا أرواح ورجعوا إلى الواو . ويقال راح الشجر يراح . . . وراح [ يراح « 3 » ، إذا شمّ الريح ، وللإنسان والسّبع . وفي الحديث : « من قتل . . . « 4 » لم يرح رائحة الجنّة . وراح يروح رواحا ، إذا سار بالعشيّ . واستروح السبع الصيد . . . « 5 » ] . وفسروا بيت الغسّانىّ « 6 » : ليس من مات فاستراح بميت * إنّما الميت ميّت الأحياء

--> ( 1 ) هو ذو الرمة . اللسان ( حبل ) . ( 2 ) الحبلى : عصبة بين العنق والمنكب . في اللسان : « منها » . ( 3 ) لم يظهر من هذه الكلمة في الأصل إلا نقطتا الياء . ( 4 ) موضعه بياض في الأصل . وفي اللسان : « من قتل نفسا معاهدة » ( 5 ) بياض في الأصل ، تقديره « وجد ريحه » . وما وضع بين المعقفين أهمله وستنفلد وترك له بياضا بقدر خمس كلمات . ( 6 ) ح : « هو علي بن الرعلاء الغساني ، وهو جاهلي . قاله يوم حليمة ، وذلك قبل الإسلام بنحو ثلاثمائة سنة » . و « على » صوابه « عدى » كما في اللسان ( موت ) .