محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

39

الاشتقاق

ذلك للناقة . يقال لها : أخلت إخلاء ، إذا فعلت ذلك ، فالبعير محبّ والناقة خلوّ . قال الشاعر « 1 » : حلت عليه بالقطيع ضربا * ضرب بعير السّوء إذ أحبّا . والحبّة : بذر العشب . وفي الحديث : « يخرج رجل من النّار فينبت نبات الحبّة في حميل السّيل » . قال الراجز « 2 » : في حبّة جرف وحمض هيكل « 3 » وقال بعض أهل اللغة واللّه عزّ وجلّ أعلم : إنّ قوله : أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي « 4 » أي لصقت بالأرض من حبّى للخيل حتّى فاتتنى الصّلاة ، فسمّى الخيل خيرا . وبنو الأحبّ : بطن من العرب . و ( حليل ) : تصغير حلّ . وحلّ : مصدر حلّ الشّيء يحلّه حلّا . ويقال : حلّ بالمكان يحلّ حلولا . وحلّ الدّين يحلّ محلّا . وأحلّ من إحرامه إحلالا . والحلّة : القوم يجتمعون في محلّتهم ، والجميع حلال . قال الشاعر : أحيّ يبعثون العير تجرا * أحبّ إليك أم حىّ حلال « 5 » وحليل المرأة : زوجها الذي تحالّه في منزله . والحلال : ضدّ الحرام . والحلّ : ضدّ الحرم . والإحلال : نقيض الإحرام . وبعير أحلّ ، وهو داء يصيبه في عجزه . ومحلّة القوم : حيث يحلّون . و ( حبشيّة ) ضرب من النمل . وستراه في أسماء رجال خزاعة .

--> ( 1 ) هو الراجز أبو محمد الفقعسي ، كما في اللسان ( حبب ) . وانظر الأصمعيات ص 185 . ( 2 ) أبو النجم العجلي ، كما في اللسان ( حبب ) . ( 3 ) قبله : تبقلت من أول التبقل ( 4 ) الآية 32 من سورة ص . ( 5 ) في اللسان ( حلل ) : « يبعثون العير نجدا » .