محمد بن الحسن بن دريد الأزدي
237
الاشتقاق
ومن رجالهم : عثجل بن المأموم . و ( العثجل ) : الضخم . وعثجل أسرته بكر بن وائل يوم الوقيط . ومنهم عطارد بن حاجب . واشتقاق ( عطارد ) من الطّول ، لأنّهم يقولون : شأو عطرّد ، أي بعيد طويل . وقد سمّوا عطرّدا ، وعطاردا . وأمّا خزيمة بن زرارة فقد مرّ ، ولم يكن له تلك النّباهة ، وله بقية . وأما لبيد بن زرارة فقد مرّ ، وله بقيّة . ومعبد بن زرارة قد قاد ورأس ، وأسرته بنو عامر يوم رحرحان ، ومات في أيديهم . والقعقاع بن معبد . واشتقاق ( قعقاع ) من قعقعة السّلاح . وكلّ شيء سمعت له صوتا متتابعا فهو قعقعة . وكان القعقاع عظيم القدر في بنى تميم ، وقد أخذ المرباع ، ونافر خالد بن مالك النّهشليّ إلى ربيعة بن حذار الأسدىّ ، فنفرّ القعقاع . ولهم حديث . ومدح المسيّب بن علس القعقاع فقال : لأهدين مع الرّياح قصيدة * منّى مغلغلة إلى القعقاع « 1 » وأدرك القعقاع الإسلام ، ووفد إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم . وللقعقاع في وفادته حديث يحدّث به عن عبد اللّه بن المبارك . وللقعقاع عقب بالبادية . ومن رجالهم : نعيم بن الهلقام . واشتقاق ( الهلقام ) من قولهم : بعير هلقام : واسع الأشداق . وكان حاجب أنبه بنى زرارة وأذهبهم بنفسه ، تزوّج بنت قيس بن مسعود وهو سيّد بكر بن وائل ، ورهن قوسه عن بنى تميم ، وله حديث . وأمّا مجاشع بن دارم ، فهو مفاعل من الجشع . والجشع : أسوأ الحرص .
--> ( 1 ) كذا جاء بالخرم هنا . وفي المفضليات القصيدة 11 : « فلأهدين » .