محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

197

الاشتقاق

ومنهم : الحنتف بن السّجف « 1 » ، الذي قتل يوم الهنيم « 2 » حبيش بن دلجة القينيّ « 3 » . و ( حنتف ) إن كانت النون فيه زائدة فهو من الحتف . و ( السّجف ) هو السّتر ، ولا يكون إلّا من سترين . ومن قبائلهم : شقرة بن ربيعة . وفي العرب شقرة هذا ، وشقرة في بنى مازن . والشّقرة : نور يشبّه بالشقائق ، أو هو الشقائق بعينه . قال الحارث بن مازن : وقد أحمل الرّمح الأصمّ كعوبه * به من دماء القوم كالشّقرات فسمّى شقرة . قال الشاعر « 4 » : وعلا الخيل دماء كالشّقر « 5 » والشّقّارى ، بتشديد القاف وتخفيفها : نبت . والمشقّر : موضع بالبحرين زعموا ممّا بنى في الدّهر الأوّل . والأشاقر : بطن من الأزد ، من مواليهم شعبة « 6 »

--> ( 1 ) ح : « في كتاب الأمير : وأما حتيف ( الذي في الإكمال 2 : 226 : خنيف ) فهو حتيف بن السجف بن عبد بن الحارث بن طريف بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن كعب بن ثعلبة بن سعد بن ضبة بن أد . وأما أبو اليقظان فقال : الحنتف بن السجف بن بشير بن الأدهم بن صفوان بن صباح بن طريف بن عمرو . وهو شاعر فارس . وقال الدارقطني : [ عمرة ] بنت ضرار ولدت الخنيف بن السجف ، واسم الخنيف الربيع ، واسم السجف عمرو . وهو من بنى سعد بن ضبة . وكان الخنيف من فرسان بنى ضبة ، فقال جميل بن عبدة بن سلمة بن عرادة يفخر بفعال جده الخنيف . وأم سلمة بن عرادة سلامة بنت الخنيف : خنيف بن عمرو جدنا كان رفعة * لضبة أيام له ومآثر في شعر ذكره . وذكر ابن دريد في كتاب الاشتقاق الحنتف بن السجف في بنى ضبة . وذلك [ وهم ، لأن ذلك ] تميمي والخنيف ضبى . وزعم ابن الكلبي أن الضبي هو حنيف . بالنون . واللّه أعلم » . وقد ورد النص محرفا في الحاشية ، إذ وردت « خنيف » فيما نقل عن الدارقطني « حنيف » في جميع مواضعها ، والتصحيح من الإكمال . كما أن التكملة الأخيرة من الإكمال أيضا . ( 2 ) لم أجده في أيامهم . ( 3 ) لم تظهر القاف في الأصل . وباقي الكلمة واضح فيها . ( 4 ) هو طرفة . ديوانه 67 . ( 5 ) صدره : وتساقى القوم كأسا مرة ( 6 ) في المطبوعة الأولى : « نشبة » ، تحريف .